بسم الله الرجمن الرحيم
وأتم الصلاة والتسليم على النبي الكريم
محمدي منصور فتن
نظرا لما شاهدناه في السنوات الأخيرة من تطاول السفهة السفلة الدانماركيين على النبي صلى الله عليه وسلم واستهزائهم بالدين بشتى الوسائل وفي شتى الوسائط من جرائد و أفلام وإلى غير ذلك..، فقد كان لابد من وجود أناس ألهمهم الله الحق، فذبوا عن الدين والرسول؛ ومن هؤلاء الشاعر أحمد ابوه.
فهذه قصيدة له أبدع في نظمها وأظهر حبه العميق للنبي صلى الله عليه وسلم، كما أبدى فيها مقدرته الشعرية الباهرة،
كيف لا وقد نسجت دفاعا عن الجناب الكريم ، جناب صاحب الخلق العظيم عليه أتم الصلاة والتسليم.
وفي هذه العقد المنظوم يؤكد سخافةَ الرسوم ،وتفاهةَ أهلِها، وأن هذه الرسوم هي مرآة لنفوسهم الخبيثة وأفكارهم الدنيئة؛ كما يبين أن الجناب – إن لم ننصره - لغني عن نصرتنا ودفاعنا، فهو منصور من الله أبدا كما في كتاب الله العزيز {إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا.} الآية ،حيث قال:
فالمصطفى قد كفاه الهزءَ مرسلُه
في أمة قد خلت من قبلها أمم
ووفق أحسن توفيق عندما قال إن الجراح لملذة في الدفاع عن الجناب الكريم كما في البيت قبل الأخير.
ولأني مهما أعطيت من فصاحة - وهي عني بمنأى - فلن أستطيع وصف روعة هذه القصيدة في السبك والمضمون؛ ولكني أدع القارئ الكريم فرصة تذوق حلاوتها و تأملها ببصيرته النيرة، فهاكم القصيدة:
المصطفى وجناب المصطفى حرم
فما رسوم؟؟! سواء هي والــعـــدم
فالمصطفى قد كفاه الهزء مرســله
في أمة قد خلت من قبـــلها أمـــــم
يأيها المصطفى المــخـتار معــذرة
ما إن يعبر عن مقصودنا الكـــــلــــم
إن كـان يــجــمعـنا حــب لغرتكم
فليت أنا بقدر الحب نـــقــتــســـــم
وإن يكن غاب عنا شخصكم فـلنا
فيما تركت لنا منجي ومـــعـــتـصــم
هذي محجتك البيضاء ساطـــعـة
لم يعفـــــــها قدم كـــلا ولا يـــــــم
وهــذه رســل مـنـكـــم مبـــلـــغة
إذا مضى علم منها بــــدا عـــلــــم
فليصبح الفكر موقوفا لنصرتـكــم
والضرب والطعن القرطاس والقــلــم
ولــتـــستــلذ إذا في ذاك كـــل أذى
فــمـا الجــرح إذا أرضــــاكـــمُ ألــم
يأيها المصطفى المختار من مضـرٍ
منا عــلـــيــك صــلاة الله تـنسجـم.
احمد ولد ابوه