- التحليل الاقتصادي لتطبيق التورق في المصرفية الإسلامية- سؤال اللحظة : موريتانيا إلى أين تسير؟- دعوة للتضامن مع ولد صلاحي وأحمد ولد عبد العزيز
الإعلان في موريتانيا عن حزب فضول باسم رسالة الى رئيس موريتانيارسالة الى رئيس موريتانيا

القائمة الرئيسية


هذه اللحظة

المتواجدون حالياً 6
الأعضاء 0+ الزوار 6
زيارات اليوم
209
زيارات الأمس
159
عدد الأعضاء 202

أكبر تواجد كان بتاريخ
07-04-19 (03:44)
2942152 زائر


اتصل بنا


بريد الموقع

للتواصل مع الموقع فقد تم تخصيص بريد خاص بالموقع .

info@manarebat.com


أهداف الموقع

عرض أهداف الموقع


إحصائيات

الأقسام 20
الأخبار المحلية 0
صوت المواطن 0
المقالات 5942
القراءات 1240631
الردود 4


سجل الزوار


ابحث في الموقع

البحث في القسم
البحث في المقال


القائمة البريدية

اشتراك
انسحاب


شكل الموقع


القسم : قضايا اجتماعية
بالميكانيكي الفصيح..!


بسم الله الرحمن الرحيم

بالميكانيكي الفصيح..!

لست شاعرا، ولست عضوا في اتحاد الكتاب والأدباء الموريتانيين. كما أني لست صحفيا، ولا أكتسب أي دخل، أو أي عائد ـ مهما كانت طبيعته ـ من الكتابة في الصحف، ولست ـ كذلك ـ عضوا في أي نقابة أو رابطة صحفية، وفوق ذلك كله، فإني لا أملك سيارة حتى تتعطل أو لا تتعطل.

بالميكانيكي الفصيح لست معنيا بانتقادات الرئيس للشعراء، ولا للصحفيين، ولا لأصحاب السيارات المتعطلة، والذين يحرجون سيادته بكثرة تعطل سياراتهم.

بل على العكس من ذلك، فإني قد أكون من أول المستفيدين من انتقادات الرئيس للشعراء وللصحفيين، لأن تلك الانتقادات قدمت لي أقوى حجة، لدعم نظريتي التي كنت قد اضطررت للإعلان عنها منذ أسابيع، خوفا عليها من السرقة، في بلد كل شيء فيه معرض للسرقة، بما في ذلك الأفكار النيرة لسيادته.

إن انتقادات الرئيس للشعراء وللصحفيين، وفي هذا الوقت بالذات، لا يمكن تفسيرها إلا من خلال نظريتي التي تقول بأن أكبر معارض، وأخطر معارض، وأشرس معارض لنظام عزيز هو عزيز نفسه.

فبم تفسرون ـ يرحمكم الله ـ تعمد الرئيس، وفي هذا الوقت تحديدا، أن يُغضب على نظامه من لم يغضب حتى الآن من الشعراء والصحفيين ؟

أليس الرئيس ـ أعانكم الله على فهمه ـ بحاجة ماسة، في هذه الأيام، لكل شعراء العالم من عرب وعجم وإفرنج ليعينوه بقصيدة في "ملحمة" الحرب على الفساد، أو بمعلقة في تجديد الطبقة السياسية، أو بمقطوعة عن صبيان وعجائز المعارضة، أو ببيت من شعر أو مدر أو وبر لفقير لم يعد يجد في خطابات الرئيس كلمة واحدة يمكن أن تطربه؟

ألم يُحرج الرئيس المكتب الجديد لاتحاد الكتاب والأدباء الموريتانيين بتلك الكلمات المهينة للشعر والشعراء التي استقبل بها تأسيس مكتبهم؟ أو لا يخشى الرئيس ـ غفر الله لقارئ البيان رقم1 ـ من أن يصدر المكتب الجديد بيانه رقم 1 ليقول بأن كلام سيادته عن الشعر، وعن الفقر، وعن الحرب على الفساد، وعن تجديد الطبقة السياسية لاغ، لاغ ، لاغ...؟

لقد قلتها لكم سابقا، وسأكررها دائما، إن ما تنجزه سيادته لصالح المعارضة في ساعة واحدة، قد يكلف المعارضة عدة أشهر من الجهد والوقت لإنجازه.

فالرئيس قد استطاع، وفي لحظات قصيرة، ومن خلال كلمتين إحداهما في خطاب، والثانية في مقابلة، أن يغضب عليه من لم يغضب حتى الآن من الشعراء والصحفيين، وهذا ما كانت المعارضة تحتاج لعدة أشهر من الجهد والوقت لتحقيقه.

ألم تصدقوا حتى الآن بأن أكبر معارض لعزيز هو عزيز نفسه؟

إذا لم تصدقوا تلك، فأرجوكم أن تصدقوا هذه: إن الرئيس عزيز هو مفجر الثورات، وهذه العبارة للأغلبية، وفي هذه العبارة صدقت الأغلبية وهي كذوبة.

وبالميكانيكي الصريح فإن هناك عدة ظواهر لم تحدث إلا في عهد هذا النظام، وهي ظواهر توحي في مجملها بأن الرئيس عزيز يبذل الآن جهودا جبارة لتفجير ثورة في موريتانيا، ولإجبار هذا الشعب المسالم القنوع الزاهد المتصوف الطيب المغلوب على أمره بأن يثور حتى ولو كان لا يرغب أصلا في الثورة.

ففي عهد عزيز مفجر الثورات تم إطلاق مسيلات الدموع في قرى ومدن لم يستنشق أهلها دخان مسيلات الدموع من قبل.

وفي عهد مفجر الثورات أصبح الناس يتعرفون على مدن وقرى بلادهم من خلال تتبع أخبار الاحتجاجات والاعتصامات اليومية التي تحدث في تلك القرى والمدن.

وفي عهد مفجر الثورات اتخذ الترحال السياسي اتجاها معاكسا، وأصبحت المعارضة تستقطب أفواج المهاجرين من أغلبية حائرة ومرتبكة لم يعد لديها ما تفعله ولا ما تقوله.

وفي عهد مفجر الثورات ظهرت ـ ولأول مرة ـ مقالات بأسماء مستعارة يخجل أصحابها أن يدافعوا علنا عن النظام وبأسمائهم الحقيقية، عكس ما كان يحدث في السابق، حيث كان بعض المعارضين يضطر لأن يكتب بأسماء مستعارة عند نقده للنظام.

وفي عهد مفجر الثورات تم البطش بالطالبات وبالنساء الريفيات وبتلاميذ المدارس وبالعاطلين عن العمل وبالمعوقين وبكل الفئات والشرائح.

وفي عهد مفجر الثورات، ظل مفجر الثروات يتعامل مع الوزراء والموظفين بعقلية العسكري، حيث يشتمهم وينتقدهم ويوبخهم ويسجنهم دون أن يفكر ـ إطلاقا ـ في إقالتهم، تماما كما يفعل القائد العسكري مع جنوده.

وفي عهد مفجر الثروات تم منح حجة لكل مواطن لتبرر له المشاركة في الثورة، وأصبح النادر حقا هو أن تجد مواطنا واحدا لا يملك حجة للمشاركة في الثورة.

وتبقى كلمة، سأقولها بالعربي الصريح :

لن يشفع للرئيس بأنه انتقد الشعر انتصارا للتكوين المهني، ولعل المفارقة التي يمكن تسجيلها هنا هي أن هناك دراسة نظرية وميدانية قمنا بإعدادها في مركز "الخطوة الأولى" للتنمية الذاتية، بينت أن ما يحدث الآن في مجال التكوين المهني يعد كارثة، فنحن في هذا البلد لم نكن بحاجة إلى تمديد مدة التكوين المهني، بقدر ما نحن بحاجة إلى برامج واسعة في التثقيف الحرفي، وإلى حملات لتغيير العقليات، يستفيد منها أكبر عدد من الفقراء، وذلك حتى لا يظل الآلاف من الأجانب ينهبون ثرواتنا من خلال مهن وحرف بسيطة. .

تصبحون وأنتم تفهمون في الميكانيكا.....

محمد الأمين ولد الفاضل

رئيس مركز " الخطوة الأولى" للتنمية الذاتية

هاتف 46821727

elvadel@gmail.com

إحصائيات وخيارات :
عدد الزيارات : 606
عدد الردود : 0
إضافة تعليق
أرسل لصديق
طباعة
أخي الزائر لا يمكنك إضافة تعليق ألا بعد أن تقوم بالتسجيل في الموقع
جميع الردود التي يكتبها أصحابها في الموقع تعبّر عن وجهة نظر كاتبيها ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر الموقع وإدارته .
التعليقات على المقال :

لاتوجد تعليقات على هذا المقال حتى الآن ..

عدد الزيارات : 2945552

جميع الحقوق محفوظة 2019 © - لساوث مول ™