- التحليل الاقتصادي لتطبيق التورق في المصرفية الإسلامية- سؤال اللحظة : موريتانيا إلى أين تسير؟- دعوة للتضامن مع ولد صلاحي وأحمد ولد عبد العزيز
أصلي عليك..في ذكرى المولدرسالة الى رئيس موريتانيارسالة الى رئيس موريتانيا

القائمة الرئيسية


هذه اللحظة

المتواجدون حالياً 6
الأعضاء 0+ الزوار 6
زيارات اليوم
121
زيارات الأمس
1079
عدد الأعضاء 200

أكبر تواجد كان بتاريخ
01-09-18 (03:42)
2880599 زائر


اتصل بنا


بريد الموقع

للتواصل مع الموقع فقد تم تخصيص بريد خاص بالموقع .

info@manarebat.com


أهداف الموقع

عرض أهداف الموقع


إحصائيات

الأقسام 20
الأخبار المحلية 0
صوت المواطن 0
المقالات 5402
القراءات 1224723
الردود 4


سجل الزوار


ابحث في الموقع

البحث في القسم
البحث في المقال


القائمة البريدية

اشتراك
انسحاب


شكل الموقع


القسم : مع العلماء والدعاة ورجال الفكر
محمد الأمين ولد الفاظل فى حوار مع صحيفةالمنارة الألكترونية


  أجرت صحيفة المنارة الألكترونية مقابلة مهمة مع الكاتب المهتم بالقضايا الاجتماعية محمد الأمين ولد الفاظل

ويعيد موقع المنارة والرباط نشر المقابلة تعميما للفائدة

نص المقابلة :

محمد لمين ولد الفاظل فى حوار مع ا لمنارة : رئيس مرتجل و حكومة مرتبكة مستقبل هذا النظام ليس مشرفا/شاهد نص المقابلة

قرائنا الكرام يشرفنا  أن نقدم لكم  الحلقة الحادية عشر من سلسلة مقابلات أجرتها المنارة مع باقة من قادة الرأي  و المثقفين و لإعلاميين  و ضيفنا فى هذا الأسبوع  هو شخصية متميزة     قدمت الكثير  لوطنها  رغم  انعدام الوسائل  و  شح المداخيل    إنه الكاتب  المبدع و الناشط فى  مجال العمل التنموى   رئيس مركز الخطوة الأولى محمد لمين ولد الفاظل    

إليكم  نص المقابلة المثيرة   و الشيقة  

قراءة ممتعة 

المنارة

نرحب بكم معنا يا كاتبنا  المتميز رئيس مركز الخطوة الأولى "محمد الأمين ولد الفاظل "هلا عرفتم جمهور المنارة ومتصفحيها أكثر على شخصكم الكريم ؟

محمد لمين ولد الفاظل

أشكركم على إتاحة هذه الفرصة، أنا ـ وأعوذ بالله من كلمة أنا ـ "واحد من الناس" وهذا بالمناسبة عنوان لمشروع كتاب سأتحدث فيه عن تجربتي الشخصية، ولدت رسميا في اليوم الذي ولد فيه أغلب الموريتانيين، أي في يوم 31 من ديسمبر وكان ذلك في العام 1968، درست في ثانوية لعيون، حاصل على باكالوريا علمي في العام 1985،  خريج جامعة نواكشوط قسم الاقتصاد في العام 1989.

المنارة

مركز الخطوة الأولى مركز  معروف ومتميز في مجال الدراسات والتنمية الذاتية في البلد  متى أنشأ هذا المركز وما هي أبرز أهدافه ؟

محمد لمين ولد الفاظل

مركز الخطوة الأولى للتنمية الذاتية، مركز خيري، تم تأسيسه بجهود ذاتية في يوم 08 ـ 09 ـ 2007 بمناسبة اليوم العالمي لمحو الأمية، وهذا المركز هو فكرة موريتانية خالصة من حيث التصور والتنفيذ، وقد جاء نتيجة لسلسة من الدراسات كنت قد أعددتها في وقت سابق عن الأمية وعن الفقر، وكان من بين تلك الدراسات دراسة تحت عنوان " الأمية في موريتانيا مشاكل وحلول" تم تقديمها للرئيس الأسبق معاوية ولد الطايع بمناسبة اليوم العالمي لمحو الأمية الموافق ل: 08 ـ 09 ـ 2004 ، ودراسة أخرى عن الفقر وهي دراسة ميدانية، تم إعدادها لصالح مكتب دراسات في العام نفسه.

المركز يتدخل في ثلاث مجالات : محاربة الفقر ، تطوير الذات، إعداد الدراسات.

المنارة

كيف تقوم تجربة المركز  وهل  واجهتكم مشاكل أو ضغوطات من قبل  الأنظمة المتعاقبة طيلة الفترة الماضية ؟

محمد لمين ولد الفاظل

لقد واجهتنا في المركز مشاكل وتحديات كبيرة، ولا زالت تواجهنا، ولكننا نؤمن  ـ وهذا هو ما يحفزنا على المواصلة ـ بأن كل التجارب المتميزة التي تركت أثرا قد واجهتها في بداياتها تحديات عظيمة.

لقد استطاع المركز أن يقدم انجازات كبيرة رغم تواضع الوسائل والإمكانيات، ومن هذه الإنجازات يمكن لي أن أذكر لكم :

1 ـ لقد استطاع المركز أن يبتدع دورات مميزة في مجال التثقيف الحرفي، حيث تم تكوين المستهدفين على آلات بسيطة تتوفر في السوق بأسعار زهيدة فقد لاحظنا أن من أخطاء التكوين المهني في موريتانيا أنه يتم التكوين على آلات معقدة وباهظة الكلفة، ولا يستطيع المتدرب بعد تخرجه أن يوفرها.

وفي هذا المجال قمنا بتكوين 15 رب أسرة فقيرة، و15 ربة أسرة فقيرة في دورتين في مجال صناعة الحلويات وبإشراف كبير مصنعي  الحلويات في واحد من أشهر فنادق العاصمة. كما تم تكوين المجموعتين على تسيير المشاريع الصغيرة لأنه في بعض الأحيان قد يعرف الفقير مهنة، ولكن تبقى لديه مشكلة تعيقه في إقامة مشروعه الصغير لأنه ليست لديه مهارات لتسيير مشاريع صغيرة.

2 ـ قدم المركز دورة استمرت ثلاثة أشهر في الفرنسية لصالح 15 حامل شهادة متريز في الاقتصاد.

3 ـ قام المركز ولأول مرة في موريتانيا بتخريج 30 مسعفة أولية وهن الآن قادرات ـ إذا ما سمح لهن بذلك ـ على مساعدة المؤسسات الطبية في حالة حدوث كارثة لا قدر الله.

4 ـ قدم المركز دورات منوعة في تطوير الذات.

5 ـ قدم المركز دروس تقوية لصالح 200 طالبة ولمدة عام كامل.

6 ـ قدم المركز دورة في التجويد استمرت عاما كاملا.

7 ـ قام المركز بتدريب 200 فتاة على العمل التطوعي من خلال برنامج "سلة الطالبات".

أما فيما يخص تعامل السلطات مع المركز فقد كان سلبيا وسيئا للغاية، لقد غابت السلطات عن حفلات التخرج لكل هذه الدفعات،رغم أننا أرسلنا إليهم دعوات،  وغاب الإعلام الرسمي الذي اقترحنا عليه أن يسجل بعض هذه الدورات ويقدمها لمشاهديه ومستمعيه لتعم الاستفادة منها.

المنارة

ما هي أبرز المشاريع التي قمتم بها في المركز وهل ترون أن الإنسان الموريتاني يمكن أن يحقق نموا ذاتيا بنفسه، أم أنه إنسان مقلد   يتأثر بما حوله وهو سريع الذوبان في أي بيئة أو مجتمع جديد ؟

محمد لمين ولد الفاظل

فيما يخص أبرز المشاريع التي قدمناها في المركز، فأعتقد أن من أهم تلك المشاريع:

ـ تقديم تصور لتنظيف مدينة نواكشوط، قدمناه للسلطات المعنية.

ـ تقديم مقترح لإدخال الطاقة الشمسية في المطبخ الموريتاني وقد تم تقديمه بشكل مباشر للرئيس السابق.

أما فيما يخص الإنسان الموريتاني فأعتقد أن مشكلته الأساسية تكمن في أنه يريد أن يعيش على مهنة واحدة،  في حين أنه يترك مئات المهن والحرف للأجانب ينهبون من خلالها ثروة البلد. نحن نريد أن نعيش من خلال مهنة واحدة، فالكل يريد أن يكون تاجرا. والموريتاني عندما يبني بيتا لا بد أن يبني فيه محلا للتجارة ( بوتيك) حتى ولو لم يستغله. وأنت اليوم عندما تتجول في العاصمة تجد في كل مقاطعة الكثير من المحلات التجارية المغلقة التي بناها أصحابها ولم يجدوا من يؤجرها لأن هناك فائضا في المحلات التجارية. أثناء دراسة قمت بها في ولاية كوركل شملت 25 قرية كنت أطرح  على الفقراء في تلك القرى السؤال التالي: " ماذا لو حصلت صدفة على مائة ألف أوقية؟" فكانت إجابة الأغلبية بأنها ستفتح بها محلا تجاريا صغيرا. يومها تأكدت أن المجتمع الموريتاني نصفه تجار، ونصفه الآخر مشاريع تجار .

نحن لا يمكن أن نعيش جميعا من خلال مهنة التجارة، ولا يمكن لأي مجتمع أن يعيش على مهنة واحدة، وهذا ما جعلنا في المركز نطلق برنامجنا للتثقيف الحرفي الذي يهدف للتكوين في مجال الحرف الصغيرة التي لازال يحتكرها الأجانب.

المنارة

بنظركم   ككاتب وكباحث  في مجال التنمية  ما هو سبب  تأخر  الشعب الموريتاني عن باقي الشعوب العربية  هل يعود إلى تركيبة وعقيلة السكان أم إلى الأنظمة التي حكمته و طريقة تسييرها لثرواته؟

محمد لمين ولد الفاظل

تأخرنا يعود إلى كل تلك الأسباب التي ذكرت، ولأسباب أخرى لم تذكرها،  ولا يمكن تقديم سبب واحد للإجابة على سؤالك.

ولتجاوز واقعنا البائس، يجب على كل موريتاني أن يقوم بدوره التنموي دون انتظار الآخرين، فالمواطن دائما يلوم السلطة، ولكن المواطن نفسه لا يفعل شيئا من أجل تنمية بلده. والمثقف يقول دائما بأن السلطة والمواطن هما سبب ما نحن فيه من مآسي، وينسى أنه هو لم يقم بواجبه نحو بلده. والأنظمة  بطبيعة الحال تتحمل الجزء الأكبر من الواقع الذي نعيشه.

المنارة

يشهد العالم  العربي حراكا  سياسيا منذ بداية عام  2011  و قد أدى هذا الحراك إلى الإطاحة بأنظمة قمعية في تونس ومصر  كما انتقلت شرارته إلى  باقي الأقطار العربية ليبيا اليمن  سوريا ...   كيف ترون مستقبل هذه الثورات ؟

محمد لمين ولد الفاظل

لقد فاجأت هذه الثورات الجميع، حتى أمريكا التي تجمع عنا كل كبيرة وصغيرة فوجئت بها، على الأقل بتوقيتها. في بداية هذا العام وفي الأيام الأولى من أحداث سيدي أبو زيد في تونس كتبت مقالا تحت عنوان " الشعارات لن تطعم جياع 2011" قلت فيه بأن العام 2011 سيشهد احتجاجات عنيفة وقوية في عالمنا العربي ولكني لم أكن أتخيل إطلاقا بأن تلك الاحتجاجات ستتمكن من إسقاط دكتاتوريات قوية كما حدث في تونس ومصر، وكما سيحدث ـ إن شاء الله ـ في بلدان أخرى.

لا يمكن لي أن أتنبأ بمستقبل هذه الثورات ، لأن الأحداث ومنذ العام 2011 أصبحت أسرع من قدرتنا على التخيل. صحيح أن هذه الثورات شهدت تباطؤا في ليبيا واليمن وسوريا، عكس ما حدث في تونس ومصر، وصحيح أيضا أن الكلفة البشرية في ليبيا واليمن وسوريا كانت أكبر بكثير منها في تونس ومصر، وصحيح  أن كل ذلك لا بد وأن يؤثر سلبا على سرعة "العدوى" بتلك الثورات. ولكن الصحيح أيضا أنه عندما تنجح الثورة في ليبيا واليمن وسوريا فإن ذلك سيعيد لتلك الثورات الكثير من ألقها الذي عرفت به خلال الثورتين المصرية والتونسية.

المنارة

هل ترون أن موريتانيا بمنأى عن هذه الثورات العربية   لأنها تختلف عن باقي الدول ولها خصوصيتها الخاصة حسب مؤيدي النظام لأن رأس السلطة هو في الأصل "قائد ثورة " ما هو رأيكم ؟

محمد لمين ولد الفاظل

في نفس المقال الذي ذكرت لك آنفا أجريت مقارنة بين موريتانيا وتونس من خلال بعض المؤشرات  التنموية. فإذا ما استثنينا "جامعاتنا" التي قال عنها كبير وزراء التعليم أنها أكثر تطورا من الجامعات التونسية.

فإنه يمكن القول إجمالا بأن وضغنا بائس بالمقارنة بتونس، فنسبة التونسيين الذين يعيشون تحت خط الفقر لا تصل إلى 10%، أما في بلدنا فإنها تزيد على 42%. ومتوسط دخل الفرد التونسي، يساوي تقريبا متوسط دخل أربعة موريتانيين. ونسبة الأمية في تونس لا تصل إلى 20%، أما في موريتانيا فالنسبة تقترب من 50%. وتونس تحتل الرتبة 59 عالميا حسب التقرير السنوي لمنظمة الشفافية الدولية. في حين أن بلدنا وبعد حربه "الشرسة" ضد الفساد، لا زال يقبع في الرتبة 143 عالميا. وفي تونس التي يتجاوز سكانها 10 ملايين، والتي لا تمتلك من الثروات ما نملك، لم تتجاوز نسبة البطالة فيها 14%، في الوقت الذي وصلت نسبتها في بلدنا إلى 32%..

صحيح أننا في مجال الحريات العامة أفضل بكثير من تونس، بل ومن كل الدول العربية وهذا هو ما قد يؤخر الثورة في بلدنا، أما القول بأننا نعيش في ظل ثورة منذ فجر السادس من أغسطس فهذا مجرد كلام، والشعوب لم تعد تقبل أن تقتات على الكلام.

المنارة

حركة شباب خمسة و عشرين فبراير حركة شبابية تسعى لإصلاح النظام أو تغييره كيف ترون مستقبل هذه الحركة ؟

محمد لمين ولد الفاظل

مشكلة هذه الحركة أنها لم تستطع حتى الآن أن توحد خطابها ولا شعارها، كما أنها تعيش خلافات داخلية أدت إلى انقسامات وانشقاقات داخل هذا الحراك الشبابي الذي أصبح ـ على الأقل ـ في هذه الجزئية لا يختلف عن التشكيلات السياسية التقليدية.

أعتقد أن شباب 25 فبراير إذا ما تمكن من توحيد خطابه، وإذا ما استطاع أن يبتعد عن الخلافات الداخلية، فإنه سيكون بإمكانه أن يلعب دورا متميزا في مجال الإصلاح أو التغيير.

المنارة

كيف تقوم ككاتب السياسة المتبعة من قبل النظام الحالي  و طريقة إدارته للبلد مع كثرة الإضرابات والاعتصامات هل ترون أن النظام يقود  البلاد إلى المجهول ؟

محمد لمين ولد الفاظل

كثرة الإضرابات والاعتصامات بشارة خير حسب وزير الدولة للتهذيب، لقد قال هذا الوزير  بأن المواطنين يعتصمون ويحتجون لأنهم يعلمون بأن النظام الحالي سيبحث عن حلول لمشاكلهم والتي قال الوزير بأنها مشاكل متراكمة بسبب فساد الأنظمة السابقة..

أعتقد أن حكومة يتحدث وزراؤها بهذه اللغة، ويرتجل رئيسها القرارات في مواضيع حساسة وشائكة، كما ترتجل القرارات المتعلقة بنوع اللباس أو الأكل مثلا، أعتقد أن مثل هذا النظام لن يكون مستقبله مشرقا.

المنارة

ما هو رأيكم فى حرية الإعلام في البلد وهل تلعب السلطة الرابعة دورها المنوط بها  في دولة يفترض أن تكون ديمقراطية ؟

محمد لمين ولد الفاظل

حقيقة هناك مستوى من الحرية  لا بأس به، إلا أن هذا المستوى لم يتم استغلاله بشكل جيد حتى الآن ، فالإعلام الرسمي يعيش اليوم في وضعية أسوأ من وضعيته في المرحلة الانتقالية الأولى، ولقد عرف الإعلام الرسمي تراجعا كبيرا والسبب يعود إلى العاملين فيه، وإلى الشخصيات التي تم اختيارها لإدارة مؤسسات هذا القطاع، وهي شخصيات لا ترغب في إصلاح القطاع، بل ولا تمتلك القدرات والمؤهلات لإصلاحه حتى وإن كانت لديها رغبة جادة في إصلاحه. أيضا الصحافة الخاصة، ولا أقول المستقلة، هي بدو رها تعاني من مشاكل عديدة لا يمكن بسطها هنا، إلا أنها مع ذلك تقوم بدور لا بأس به لإنارة الرأي العام ولكشف ما يحدث من فساد.    

المنارة 

ما هو رأيكم  في أداء الأحزاب السياسية الوطنية  وهل تتحمل  جانبا من المسؤولية في ما وصل إليه البلد  الآن  من جهل وفقر و بطالة  ؟

محمد لمين ولد الفاظل

بالتأكيد، فالأحزاب السياسية تتحمل نصيبا من هذا الواقع الذي نعيش. فأحزاب المعارضة والتي كان يعول عليها أضاعت فرصا عديدة كان يمكن لها أن تكون بداية لتغيير جذري في بلدنا لو تم استغلالها.

لقد أضاع التحالف الشعبي فرصة كبيرة للتغيير عندما تحالف في الشوط الثاني من الانتخابات الرئاسية 2007 مع مرشح العسكر.

ولقد أضاع التكتل فرصة ثمينة يوم السادس من أغسطس فأعترف بانقلاب عسكري ووصفه بحركة تصحيحية كان لابد منها لتصحيح المسار.

لقد ضيعت أحزاب المعارضة فرصا كثيرة ولا زالت تضيعها حتى يومنا هذا نظرا للخلافات الشخصية بين قادتها، ونظرا لاستمرارها على نهجها القديم والذي لم يعد يصلح لأيامنا هذه. 

المنارة

اشتهرت برسائلك المتميزة والجريئة الموجهة إلى الرئيس هل برأيك استمع الرئيس لهذه الرسائل ولماذا اخترتم هذا النمط بالذات من الكتابة ؟

محمد لمين ولد الفاظل

فيما يخص استماع الرؤساء لرسائلي، فاعتقد أن بعض الرؤساء كان على علم بها، فمثلا الرئيس أعل ولد محمد فال عندما قابلته بعد أن ترك الرئاسة وسألته إن كان قد قرأ إحدى رسائلي المفتوحة، أجابني بطريقة توحي بأنه قد قرأ بعضها. وعموما فالرئيس أعل كان أكثر الرؤساء استجابة لرسائلي. فقد قدمت له دراسة تحت عنوان" مشاريع في مهب الريح" تتحدث عن نهب 16 مركزا صحيا كان من المفترض أن يتم تشييدها وتسليمها للسلطات الإدارية في عهد معاوية، إلا أن ذلك لم يتم، ولقد تم تشييد تلك المراكز بعد تقديم  الدراسة، وبعد نشر  بعض الرسائل المصورة عن تلك المراكز في ذلك الوقت، ولقد كنت الوحيد الذي تحدث عن فضيحة تلك المراكز الصحية.

أما بالنسبة للرئيس سيدي ولد الشيخ عبد الله فقد قابلته بطريقة مثيرة كتبت عنها في مقال" هكذا حدثني الرئيس" ، ولقد طلبت منه أثناء تلك المقابلة أن يقرأ رسائلي المفتوحة التي أكتب له لأنها تعبر عن واقع الفقراء، وقد وعد بذلك، ولا أدرى إن كان قد وفى  بعهد أم لا. المؤكد أنه لم يقرأ رسالتي السادسة والعشرين، وإن  كان قد قرأها فإنه لم يعمل بما فيها، فلو عمل به لما حدث ما حدث يوم السادس من أغسطس.

أما فيما يخص الرئيس الحالي فلا أعرف إن كان يقرؤها أم لا. المؤكد أن مستشاره الإعلامي على علم بها، كما أن وزيرين من وزرائه أخبراني بأنهما يتابعان ما أكتب بما في ذلك الرسائل المفتوحة.

أما فيما يخص اختيار هذا النوع من الكتابة،أي أسلوب الرسائل المفتوحة،  فهو بسبب عهد كنت قد قطعته على نفسي عندما قابلت سيدة فقيرة تعيش معاناة صعبة في إحدى القرى التابعة لمقاطعة أمبود. لقد عاهدت تلك السيدة أن أفعل كلما بوسعي لكي أسمع أنينها لأعلى سلطة في البلاد، بعد ذلك تطورت رسائلي المفتوحة ولم تعد تقتصر على إسماع أنين الفقراء للرؤساء،بل أصبحت في بعض الأحيان تقدم بعض المقترحات التي أعتقد أنها قد تفيد فقراء هذا البلد، لو تم الأخذ بها.       

المنارة

ما هو رأيكم فى هذه الشخصيات

محمد لمين ولد الفاظل

معاوية ولد سيد أحمد طائع "الرئيس الأسبق ": رجل بذل جهودا جبارة لإفساد البلد خاصة في مجال القيم.

محمد ولد عبد العزيز : "الرئيس الحالي " رجل يبذل جهودا جبارة من أجل اكتساب المزيد من الخصوم.

محمد جميل منصور "نائب برلماني ": رجل يعرف كيف يتحدث.

بيرام ولد عبيدى : رجل يدافع عن قضية نبيلة بأساليب ووسائل غير نبيلة.

 

المنارة

الكلمة الأخيرة لكم كاتبنا المميز ؟

محمد لمين ولد الفاظل

أشكركم مرة أخرى على هذه الفرصة، وأتمنى أن تشكل المنارة في المستقبل المنظور منارة تنموية رائدة في هذا البلد، وهي قادرة على ذلك بفضل الشباب المتميز المشرف عليها.

 

الأستاذ محمد لمين ولد الفاظل رفقة المدير التنفيذى للمنارة أحمدو محمد الحافظ

 

إحصائيات وخيارات :
عدد الزيارات : 1230
عدد الردود : 0
إضافة تعليق
أرسل لصديق
طباعة
أخي الزائر لا يمكنك إضافة تعليق ألا بعد أن تقوم بالتسجيل في الموقع
جميع الردود التي يكتبها أصحابها في الموقع تعبّر عن وجهة نظر كاتبيها ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر الموقع وإدارته .
التعليقات على المقال :

لاتوجد تعليقات على هذا المقال حتى الآن ..

عدد الزيارات : 2899375

جميع الحقوق محفوظة 2018 © - لساوث مول ™