- التحليل الاقتصادي لتطبيق التورق في المصرفية الإسلامية- سؤال اللحظة : موريتانيا إلى أين تسير؟- دعوة للتضامن مع ولد صلاحي وأحمد ولد عبد العزيز
رسالة الى رئيس موريتانيارسالة الى رئيس موريتانياأصلي عليك..في ذكرى المولد

القائمة الرئيسية


هذه اللحظة

المتواجدون حالياً 1
الأعضاء 0+ الزوار 1
زيارات اليوم
75
زيارات الأمس
273
عدد الأعضاء 200

أكبر تواجد كان بتاريخ
01-09-18 (03:42)
2880599 زائر


اتصل بنا


بريد الموقع

للتواصل مع الموقع فقد تم تخصيص بريد خاص بالموقع .

info@manarebat.com


أهداف الموقع

عرض أهداف الموقع


إحصائيات

الأقسام 20
الأخبار المحلية 0
صوت المواطن 0
المقالات 5402
القراءات 1220606
الردود 4


سجل الزوار


ابحث في الموقع

البحث في القسم
البحث في المقال


القائمة البريدية

اشتراك
انسحاب


شكل الموقع


القسم : مع العلماء والدعاة ورجال الفكر
دحان ولد أحمد محمود يروي في مقابلة خاصة ومثيرة مع صفحة المنارة


أجرت صفحة المنارة الألكترونية مقابلة مع الدبلوماسي المخضرم الرئيس دحان ولد أحمد محمود تناولت محطات مهمة من حياته السياسية والمهنية ون تاريخ البلاد السياسي المعاصر وهذا نص المقابلة: 

دحان ولد أحمد محمود يروي في مقابلة خاصة ومثيرة مع المنارة أهم محطات تاريخه سياسي والعسكري /شاهد نص المقابلة

تتشرف المنارة أن تقدم لقرائها ومتصفحيها  الكرام  هذه الحلقة الثانية من  سلسلة مقابلات أجرتها مع باقة من إعلامي وسياسي ومثقفي البلد وضيفنا لهذا الأسبوع هو شخصية علمية وثقافية سياسية مميزة استطاعت أن يجمع بين الثقافة والسياسة 

و بين العلم ا العصري والتقليدى  شخصية فريدة في عالم السياسة والثقافة إنه سيادة الرئيس دحان أحمد محود  ندعوكم لمتابعة هذه المقابلة الشيقة والمفيدة  

المنارة

نر حب بكم معنا سيادة الرئيس "دحان ولد أحمد محمود " و نشكركم جزيل الشكر علي قبولكم للدعوة في البداية حد ثوا جمهوركم ومتصفحي صفحة المنارة عن بداية دخولكم للعمل السياسي خصوصا أنكم كنتم عضوا في اللجنة الوطنية للخلاص الوطني كيف تقومون تلك

الفترة سيادة الرئيس ؟

الرئيس دحان ولد أحمد محمود

شاءت إرادة الله تعالى أن افتح عيني في حقبة زمنية كانت السياسة فيها تمثل إكسير حياة الإنسان العربي المتعلم، بسبب اغتصاب فلسطين وإقامة الكيان الصهيوني، وما تلاه من اعتداء ثلاثي على مصر سنة 1956، واستقلال الدول العربية وخاصة استقلال بلدي موريتانيا سنة 1960، ثم الحرب الباردة

هناك علاقة وطيدة بين الثقافة وبين السياسة وهذا ما جعل اهتمامي بالسياسة يبدأ مع اهتمامي بالثقافة ربما من حيث لا أشعر بدءا بدخولي في المدرسة الابتدائية، واكتمل مع دراستي الجامعية في فرنسا، ثم جاءت المرحلة المهنية فكانت فترة ممارسة السياسة عمليا، حيث تخرجت ضابطا قبل فترة وجيزة من المرحلة التي اضطلع فيها الضباط بالعمل السياسي، وقد دخلت  اللجنة العسكرية للخلاص الوطني سنة 1979 ثم أصبحت أمينها الدائم.

الفترة التي كنت فيها عضوا في اللجنة العسكرية فترة لا تنقص أصحابها الإرادة القوية، ولا الوطنية الصادقة، ولا الرغبة في العمل والإصلاح، وقد تحققت فيها أشياء وعجزنا عن أشياء وارتكبت أخطاء، وقد حرسنا على إلغاء الرق اعتمادا على الشريعة الإسلامية لضمان شرعية القضاء على هذه الظاهرة نفسيا وروحيا لدى السيد والضحية معا، وليس إقرارا منا بالرق كما يظن بعض الناس، لأن القوانين لا تغير العقليات، وبذلت جهودا لوضع دستور للبلاد، وضخ دم جديد في الدبلوماسية الموريتانية تتجلى في الاستقبال الذي خصني به الملك خالد بن عبد العزيز ملك السعودية سنة 1981 وبحضور ولي العهد الأمير فهد بن عبد العزيز النائب الأول،  والأمير عبد الله بن عبد العزيز النائب الثاني، والأمير سلطان بن عبد العزيز النائب الثالث والأمير سعود الفيصل وزير الخارجية إلا أن غيوم السياسية التي تزجيها أعاصير الوشاية سرعان ما حجبت الرؤية، وخلطت الأوراق وعرقلت الحركة فكرا وتخطيطا، ثم وجدت نفسي تحت الإقامة الجبرية في شنقيط، وهو ما وسع من مداركي

المنارة

بعد ذالك تقلد تم وزارة الإعلام في حكومة الرئيس السابق "محمد حونا ولد هيدالة " قبل أن تتعرضوا لللإقامة الجبرية في أطار سيدى الرئيس ما هي أسباب وضعكم في الإقامة الجبرية آنذاك خصوصا أنكم كنتم الرجل القوي في الدولة في تلك الفترة ؟

الرئيس دحان ولد أحمد محمود

الإقامة الجبرية فرضت علي في مدينة شنقيط، وليس في مدينة أطار، وقد تقلدت وزارة الإعلام كما تقلدت وزارة الخارجية، وكنت قبل ذلك الأمين الدائم للجنة العسكرية،

تسألني عن سبب فرض الإقامة الجبرية علي، وقد كنا نعيش فترة "الحكم المطلق"، و"الحاكم المطلق" لا يسأل عما يفعل،  وليس في حاجة إلى تبرير أفعاله، أو تفسيرها، حيث يختلط الموضوعي بالذاتي، وإذا كان لكل فعل سبب فإن سبب وضعي في الإقامة الجبرية ربما يعود إلى أن الإنسان عندما يكون شابا مندفعا بحماس شديد لخدمة وطنه، ولديه طموح في النهوض بوطنه ويحتل موقعا يسمح له بذلك، ثم يساعده القدر في تذليل بعض العقبات السياسية، وتحقيق  بعض الانجازات الدبلوماسية، يكثر التوجس من حركته، والخوف من نشاطه وحيويته، وتصبح "محاسنه مساوئ" ويكثر أعداؤه ثم تجد الوشاية أذانا صاغية في سوق تصفية الحسابات الشخصية، ثم يكون السجن أو الوضع في الإقامة الجبرية ثمنا لخدمة الوطن

قد يكون السبب نجاحي في تطبيع العلاقات بين بلدنا وبين المغرب الشقيق، وترتيب اللقاء بين جلالة الملك الحسن الثاني وبين السيد الرئيس  محمد خونا ولد هيدالة، لتوقيع اتفاقية الطايف وهو ما أغضب بعض من لا يريدون لموريتانيا الاستقرار والسلام، المهم أن عدم وضوح أسباب وضعي تحت الإقامة الجبرية إلى حد الآن، ونحن بلد ليست فيه أسرار، يبين أنها كانت أسبابا ذاتية لا يمكن تبريرها ولا صلة لها بالعمل الدبلوماسي،

المنارة

تعتبرون من أبرز الوجوه الدبلوماسية الموريتانية التي مثلت البلد منذ استقلاله حيث شغلتم عدة مناصب من بينها سفير "في الهند "و اسبنيا " للجامعة العربية كيف ترون الوضعية الحالية للدبلوماسية الموريتانيين وهل تراجعت عن وضعيتها التي كانت عليها قبل ثلاثة عقود ؟

الرئيس دحان ولد أحمد محمود

السياسة الخارجية لا بد أن تحكمها إستراتيجية معينة، وأن تكون وفق رؤية علمية واضحة تنبع من مصلحة الوطن ولا تتغير بتغير الأشخاص ولا تتبدل بتبدل الحكام هذه هي الرؤية الحديثة عكس الرؤية التي كانت قائمة في القرون الوسطى  والتي كانت تتبع مصالح الحكام وأهواءهم .

ومن اللافت أن الرؤية الحديثة من العلاقات الدولية هي النظرة التي تتطابق مع ما جاء به الإسلام؛ فهذا معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما وهو في حرب مع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه يكتب إلى الذي أراد أن ينتهز الفرصة ليعتدي على الدولة الإسلامية "والله يا لعين لتنتهين عن الذي تريد أو لأصطلحن مع ابن عمي ولأرسلن إليك جيشا يكون آخره عندي  وأوله عندك" فانتهى الغريب وأذعن إلى شروط المسلمين

وهدف السياسية الخارجية تحقيق أكبر قدر ممكن من المصالح للبلد، وهي جزء من السياسة العامة للحكومة، وعندما تكون السياسة العامة التي تعتمدها حكومة معينة سياسة مرتجلة وغير علمية، فلا يمكن أن تكون السياسة الخارجية سياسة ناجحة، فهي جزء من كل، وليست جزءا قائما بذاته.

السياسية الخارجية متحركة ودينامكية وقد برزت دول لم تكن ذات شأن في ذي قبل، وانهارت دول عظمى، والعالم من حولنا تغير وهو في عملية تغيير مستمرة، ونحن مطالبون بالتعامل العقلاني مع هذه الديناميكية سياسيا واقتصاديا وعلميا و إلا فإننا سنتأخر كثيرا؛ لأن العالم يتحرك إلى الأمام بسرعة، ويتطور باستمرار، ومن يقف في حلبة التنافس يجد نفسه في المؤخرة ولو لم يتراجع خطوة واحدة؛ لأن خصومه يتقدمون.

المنارة

منذ اندلاع الثورة التونسية وشرارة البوعزيزي تنتقل من بلد عربي للآخر كيف ترون مستقبل هذه الثورات و هل تعتبرون أن العالم العربي يشهد فجرا جديدا أم أن الأمر خاص با تونس و مصر ؟

الرئيس دحان ولد أحمد محمود

هذه الثورات تأخرت كثيرا، فمنذ قرابة قرنين من الزمن والأمة العربية تسعى للحاق بركب الأمم المتحضرة التي دخلت عصر الأنوار منذ خمسة قرون، والعرب أمة واحدة دينا وثقافة ولغة وأرضا وآمالا وآلاما، وعندما نجحت ثورة الشعب التونسي تحرك المصريون ونجحوا؛ وربما كانوا يرون أنهم هم الأجدر بالريادة،  وعندما تتغير مصر فلا شك أن التغير سيعم العالم العربي، مما جعل الثورات تعم العالم العربي: اليمن وليبيا والبحرين وسوريا، ومن لم يشعلوا الثورة في بلدانهم عمليا شاركوا فيها مع إخوانهم وجدانيا وعاطفيا مناصرة لها ودعاء لها بالنجاح ولا أشك أن بقية الدول العربية ستلحق إن آجلا أو عاجلا بهذا الركب الكريم.

ذلك أن العرب جزء من العالم ولا يمكن أن يبقوا هم الاستثناء الوحيد فيه؛ والحرية والديمقراطية وسيادة الأمة واحترام القانون سيل جارف انطلق منذ قرون ومن يقف من الحكام أمام هذا السيل سوف يجرفه التيار، ومن يقف أمام إرادة الشعب سيكون مصيره مصير زين العابدين أو مصير حسني مبارك،  ومن لم يغير سياسته من الحكام العرب بإرادته سوف يزول حكمه ويتغير نظامه رغم أنفه، وأظن أن العالم العربي سيتغير تغيرا جذريا بعد خمس سنوات  

المنارة

هل تؤيدون التدخل الغربي ممن أجل الإطاحة بالأنظمة القمعية العربية و كيف ترون ما يجري في ليبيا ثورة أم حرابة ؟

الرئيس دحان ولد أحمد محمود

إذا كان التدخل الأجنبي لمجرد الإطاحة بنظام ظالم فأنا معه، أما إذا كان التدخل لاحتلال الأرض العربية فأنا أعارضه،  وما يجري في ليبيا ثورة مسلحة، كنا نرجو لها أن تستمر ثورة سلمية؛ لأن سلمية الثورة هي أساس قوتها؛ إلا أن الإخوة الليبيين اختاروا هذا الطريق في تغيير نظامهم السياسي، وليس من حقي أن أفرض على الشعب الليبي طريقة تعامله مع حكامه؛ إلا أنني أخشى على مستقبل ليبيا، وأخشى أن يستمر التحاور  بالرصاص والاحتكام إلى القوة في ما بعد القذافي الذي أعتبره مجرما زائلا حكمه لا محالة  

المنارة

حركة شباب 25فبراير حركة شبابية تطالب بإصلاح النظام كيف تنظرون لهذا الحراك الشبابي ؟ و هل موريتانيا تختلف عن باقي الدول العربية التي حدثت فيها ثورات تطالب با لإصلاح ؟

الرئيس دحان ولد أحمد محمود

أقدر كل الشباب الموريتانيين أينما يكونون وحيث ما كانوا فهم قادة المستقبل وشيوخه، وحكماؤه وصناعه،  وفي اعتقادي أن موريتانيا تتشابه مع الدول العربية في كثير من الجوانب، وتختلف عنها في بعض الأمور ، ونحن نحتاج إلى وضع مؤشرات محددة ومتفق عليها حتى نحدد أسباب الثورات العربية لنعرف نسبة احتمال اندلاعها في كل بلد عربي ونسبة نجاحها، وإمكانية استمرارها سلمية أو جنوحها إلى العنف.

المنارة

كيف ترون الطريقة التي يدير بها الرئيس "محمد وولد عبد العزيز " مقاليد الحكم في البلاد ؟

الرئيس دحان أحمد محود 

أراها كما يراها كثير من الموريتانيين حيث تواجهه تحديات كبرى داخلية وخارجية تحتاج مواجهتها إلى تكاتف كثير من الجهود ومعالجتها إلى   انتهاج طرق علمية في اتخاذ القرار

المنارة

تعتبرون من أعظم الشخصيات العلمية في البلد وقد استطعتم أن تجمعوا بين العلوم العصرية و الشرعية إضافة إلي إتقانكم لخمسة للغات أجنبية كيف استطعتم أن تجمعوا كل هذه العلوم الجمة رغم انشغالاتكم ومسؤولياتكم الكثيرة سيادة الرئيس ؟

الرئيس دحان ولد أحمد محمود

اللهم اغفر لي ما لا يعلمون ولا تؤاخذني بما يقولون واجعلني خيرا مما يظنون

المنارة

هل من كلمة أخيرة توجهونها لشباب موريتانيا سيادة الرئيس ؟

الرئيس دحان ولد أحمد محمود

أحيي الشباب الموريتاني في الداخل وفي المهجر وأرجو أن يحققوا لموريتانيا ما عجزنا نحن عن تحقيقه، فالأوطان لا تتفاوت إلا بجهد أبنائها، وكسبهم الحضاري، وتنافسهم في تحصيل المعرفة وامتلاك التقنية.  

هاهو رابط الذي عليه المقابلة 

إحصائيات وخيارات :
عدد الزيارات : 1714
عدد الردود : 0
إضافة تعليق
أرسل لصديق
طباعة
أخي الزائر لا يمكنك إضافة تعليق ألا بعد أن تقوم بالتسجيل في الموقع
جميع الردود التي يكتبها أصحابها في الموقع تعبّر عن وجهة نظر كاتبيها ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر الموقع وإدارته .
التعليقات على المقال :

لاتوجد تعليقات على هذا المقال حتى الآن ..

عدد الزيارات : 2885513

جميع الحقوق محفوظة 2018 © - لساوث مول ™