- العلامة الشيخ عبد الله بن بيه : التأصيل الشرعي للتصوف- انهيار مبان مورب- إينزو زيدان
أصلي عليك..في ذكرى المولدأحفاد عوضين .. ستون عاما من جحر يلدغونأحفاد عوضين .. ستون عاما من جحر يلدغون

القائمة الرئيسية


هذه اللحظة

المتواجدون حالياً 14
الأعضاء 0+ الزوار 14
زيارات اليوم
1148
زيارات الأمس
1140
عدد الأعضاء 150

أكبر تواجد كان بتاريخ
10-05-08 (10:39)
97786 زائر


اتصل بنا


بريد الموقع

للتواصل مع الموقع فقد تم تخصيص بريد خاص بالموقع .

info@manarebat.com


أهداف الموقع

عرض أهداف الموقع


إحصائيات

الأقسام 20
الأخبار المحلية 0
صوت المواطن 0
المقالات 1371
القراءات 262497
الردود 4


سجل الزوار


ابحث في الموقع

البحث في القسم
البحث في المقال


القائمة البريدية

اشتراك
انسحاب


شكل الموقع


القسم : قصص مؤثرة
غــــــــــــــــــــــــــــاز العــــــــــــــــــــــــرب


غاز العرب

أحمد نوفل

طباعة

أحمد نوفل - لطالما هتفت حناجرنا الصغيرة ونحن أطفال لمّا ندركْ ما يدور وما يجري بعد: بترول العرب للعرب. وما كان بترول العرب يوماً للعرب. وما كان إلا نقمة على العرب. فقد أورثهم الاسترخاء وجعلهم محل أطماع الأعداء، وأرضهم محلاً للصراع والنزاع. وأورثهم-أو كثيراً منهم- البطر والترف.. فكان على كل حال وبالاً وسوء حال. وما عن عيب في الثروة، وإنما العيب في سوء استخدام الثروة واستغلالها، وتمكين الأعداء منها، والمضاربة فيما بيننا حتى لقد بيع برميل النفط بسعر الاستخراج لمضارة العراق والمساهمة في إضعافه اقتصادياً لتسهيل هزيمته.. تماماً كما تحاصر غزة لتسهيل هزيمتها.. المستحيلة إن شاء الله.
والذي أوحى بهذا الحديث كثرة ما يتردد، وكثرة ما يكتب عن غاز البحر الأبيض، قبالة شواطئ لبنان، وقبالة شواطئ غزة، وهذا أحد أسباب حصار غزة.
وكأن البحر الأبيض يخفي تحته بحراً آخر من النفط والغاز، فالبحر الأبيض تحته البحر الأسود، بحر من فوقه بحر، من فوقه سيادة خفيفة الدسم أو منزوعة.
وقد كتبت حول الموضوع مقالات وبحوث ودراسات، ومن ضمن أجمل ما قرأت مقالة في الأهرام العربي لإيمان عمر الفاروق، في عدد 694 السنة 14 بتاريخ 10 يوليو، ومما جاء في المقال، وأحب أن تشاركوني بعض حقائقه ووثائقه وأفكاره، قالت: "بخلاف العربدة الإسرائيلية فوق سطح البحر الأبيض المتوسط، والتي غالباً ما تنتهي بإطلاق الغاز المسيل للدموع في وجه نشطاء حقوق الإنسان، هناك عربدة من نوع آخر تجري تحت السطح، تتمثل في سعي "إسرائيل" لوضع يدها على حقول الغاز، لتتربع على عرش بورصته العالمية، ولتبحر السفن العربية نحو شواطئ المحافل الدولية لتقديم سندات ملكيتها لثرواتها الضائعة.."
ولقد تعودنا البكائيات منذ طرفة وامرئ القيس، وتعودنا أن نرفع شكوانا إلى هيئات الظلم، ولم نفكر يوماً في استخدام قوتنا ولم نفكر يوماً في توحيد موقفنا. فالوحدة علينا حرام، والقوة علينا حرام، ومنذ مؤتمر "داكار" سيئ الذكر منذ أكثر من عشرين سنة. وكلمة الجهاد باتت من المحرمات. وسجلوا عنا أن تعريف المياه الإقليمية والدولية في القوانين والمحافل العالمية سيتغير بما يخدم مصالح "إسرائيل".
ونقل المقال عن "عوزي لنداو" وزير البنى التحتية تهديده باستخدام القوة للسيطرة على حقول الغاز التي اكتشفت شرقي البحر الأبيض المتوسط، الأمر الذي رفضه بري رئيس مجلس النواب اللبناني، ويرى المقال أن أفضل رد على التهديدات يكمن بالإسراع في إجازة قانون التنقيب وإسناده للشركات المتخصصة.
وهذا ليس الرد المناسب ولا المكافئ، فدولنا مذ تأسست، قامت على أساس العجز والشلل، لا الفاعلية والقوة. فنحن ظلال دول لا دول، بدءاً من كبرى دول العرب إلى أصغر خيمة في عالم العرب، كله قائم على العجز وممنوع عليه التقوي بضم الصفوف ورص البنيان وتلاحم الكيانات. فالسودان يواجه مصيره، وقدر الجنوب كأنه القدر المقدور أن ينفصل، ودول العروبة كبراها وصغراها ليتها تكتفي بالفرجة، ولكنها شريك في المؤامرة على الذات.
ففي الوقت الذي يمارس فيه الخنق المحكم على غزة، يجري تقوية الكيان بضخ الغاز والبترول الذي يبيعه للعرب المحتلين بأضعاف ثمنه الذي يبيعه به عرب العجز والتواطؤ.
وهل نسي من يكتبون أن العرب قرروا سنة 1964 تحويل مياه نهر الأردن، بمشاريع هندسية، لا تحميها قوة عسكرية، ونذكر أن شركة مقاولات عثمان أحمد عثمان وضعت معداتها ومنشآتها، وقبل أن تباشر جاء الطيران الإسرائيلي فدمر كل التجهيزات. هذا تاريخ قريب قد نسيناه. وما زالت أطلال ذلك شاهدة في منطقة المخيبة أو الحمة الأردنية.
فالتنقيب عن الغاز مع قرار بالضعف والعجز ولا إرادة، لن يمكننا ذلك من السيطرة على مقدراتنا. هذا عدو لا يتعامل معه إلا بقرار المجابهة والإعداد.. لا الجبن والاستخذاء.
يقول المقال: إن شركة "نوفيل إنيرجي" (ليست لي والله) ومقرها الولايات إياها، أعلنت عن تقدير مبدئي للغاز بنحو (450) مليار كوب (أي م3) من الغاز الطبيعي و1,7 مليار برميل نفط. وتجري الشركة استعداداتها لجلب آلة حفر لمواصلة أعمال التنقيب التي قد تستغرق سنة. ثم أعلنت الشركة أن كميات الغاز في الحقل البحري تمارا قرب شواطئ حيفا تزيد بنسبة 30% عن الكمية التي قدرتها الشركة..
ويتطلع كل من إسحق تشوفا أكبر المساهمين بشركة ديلك والملقب بملك الغاز، حيث وصلت ثروته إلى بليوني دولار، واحتل المرتبة السادسة بين أغنياء "إسرائيل".
وجون براون صاحب شركة
Zion oil (غاز صهيون)، يتطلعان معاً للعثور على نفط في الأراضي المقدسة..
ونواصل مع المقال: "في جريدة هآرتس الإسرائيلية كتب "حال لوفت" (الحال زي الزفت) المدير التنفيذي لمركز دراسات الأمن العالمي، ومؤلف كتاب (النفط يتحول إلى ملح) (كناية عن الأهمية والضرورة) الصادر سنة 2009 عن دار نشر بوكس بيرغ، كتب يقول: "إن تلك التقديرات إن صحت فإن قواعد اللعبة الجيوسياسية بالشرق الأوسط سوف تتغير، حيث ستصبح "إسرائيل" قوة عظمى للطاقة، حيث تشير بعض التقديرات إلى أن منطقة شرق البحر المتوسط عائمة على بحيرة غاز توازي خمس احتياطات الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة، وهو ما يأتي في توقيت حساس لـ"إسرائيل" خارج إطار مشروع الغاز الروسي العملاق المسمى "السيل الجنوبي"، فضلاً عما سيوفره لها الغاز من القدرة على الانتقال إلى الطاقة النظيفة في محطات توليد الطاقة والمشاريع الصناعية"
"ونظراً لتزامن الإعلان عن تلك الاكتشافات والاعتداء الإسرائيلي على أسطول الحرية التركي، ربطت بعض الكتابات الغربية بين الحصار البحري لغزة والأطماع الإسرائيلية في الغاز، فتحت عنوان: "إسرائيل تسرق غاز العرب" كتب بوب نيكولاس مراسل جريدة "سان فرنسسكو" يقول: أعتقد أن الهجوم الهستيري لـ"إسرائيل" في مجزرة مرمرة يخفي رغبة إسرائيلية لقطع يد كل من تسول له نفسه الاقتراب من كنز الثروات الطبيعية خصوصاً الغاز، والشاهد على ذلك أن القافلة التركية كانت على بعد أميال قليلة من آلات الحفر الإسرائيلية"
وسنؤجل ما يقول نعوم تشومسكي إلى حلقة تالية.
ولكن نقول: إن ما وُلِد ناقصاً يستمر ناقصاً، وكياناتنا ولدت قرينة الهزل والهزال. وكيان العدوان ولد في أو من رحم القوة واستمر يزداد قوة وغطرسة، واستمر عالمنا العربي ينزلق نحو مزيد من الضعف والهزال والانحلال والاضمحلال.
وكيف استطاع أربعة ملايين أن يعربدوا على مجموع دول بما فيها تركيا ومصر وبقية الفرقة.. وكيف تعجز مئات الملايين عن لجم هذا الوحش الهائج الفالت المنفلت الفلتان..؟
القوة هي السبيل لحماية المقدسات. والقوة هي السبيل لحماية الثروات. والقوة هي السبيل لتأمين قطرة ماء الشرب للأجيال القادمة. والقوة هي السبيل للبقاء على قيد الحياة. ألا ترى أن الله زود الحيوانات بوسائل الدفاع عن أنفسها ضد العاديات، أفيكون الحيوان أفضل حالاً من أرقى المخلوقات والأمة المتفوقة على كل أمم الكائنات؟
ألا ترى أن الله زود الجسم بآليات الدفاع ضد المهاجمين من الجراثيم والميكروبات والفيروسات؟
هذا نظام الكون، وقانون العالم وسنة الوجود، تلمسها في كل ما حولك، من صغير وكبير، إلا في العالم العربي وجامعة العجز العربية.
القوة سبيلكم يا قومنا. والقوة مطلقة. وقوة السلاح آخرها. وقوة الروح وقوة العقل والفكر والعلم والثقافة أولها. وقوة الوحدة والتجمع ذروة سنامها.
فلا تحيدوا عن السبيل ولا تصموا آذانكم عن نداء الحياة والعزة والنماء والبقاء.. ولا تغمضوا أعينكم عن الحقائق.
غاز العرب للعرب. اجعلوا هذا شعاراً لكم. وليمت بعض العرب لتأمين حياة بقية العرب. وإلا.. فإن لم تستعدوا لدفع الضريبة؛ ضريبة العزة، فاستعدوا لدفع أضعافها ضريبة الذلة.. ولا نامت أعين الجبناء المفرطين بغاز العرب!

إحصائيات وخيارات :
عدد الزيارات : 47
عدد الردود : 0
إضافة تعليق
أرسل لصديق
طباعة
أخي الزائر لا يمكنك إضافة تعليق ألا بعد أن تقوم بالتسجيل في الموقع
جميع الردود التي يكتبها أصحابها في الموقع تعبّر عن وجهة نظر كاتبيها ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر الموقع وإدارته .
التعليقات على المقال :

لاتوجد تعليقات على هذا المقال حتى الآن ..

عدد الزيارات : 520354

جميع الحقوق محفوظة 2010 © - لساوث مول ™