- التحليل الاقتصادي لتطبيق التورق في المصرفية الإسلامية- سؤال اللحظة : موريتانيا إلى أين تسير؟- دعوة للتضامن مع ولد صلاحي وأحمد ولد عبد العزيز
أصلي عليك..في ذكرى المولدرسالة الى رئيس موريتانياالإعلان في موريتانيا عن حزب فضول باسم

القائمة الرئيسية


هذه اللحظة

المتواجدون حالياً 12
الأعضاء 0+ الزوار 12
زيارات اليوم
156
زيارات الأمس
159
عدد الأعضاء 202

أكبر تواجد كان بتاريخ
07-04-19 (03:44)
2942152 زائر


اتصل بنا


بريد الموقع

للتواصل مع الموقع فقد تم تخصيص بريد خاص بالموقع .

info@manarebat.com


أهداف الموقع

عرض أهداف الموقع


إحصائيات

الأقسام 20
الأخبار المحلية 0
صوت المواطن 0
المقالات 5942
القراءات 1240584
الردود 4


سجل الزوار


ابحث في الموقع

البحث في القسم
البحث في المقال


القائمة البريدية

اشتراك
انسحاب


شكل الموقع


القسم : اقتصاد ومصارف اسلامية
شهادة المصرفي الإسلامي المعتمد والكفاءة المعرفية


 الهادي بن محمد المختار النحوي*

تحتاج المصرفية الإسلامية اليوم إلى أعداد كبيرة من الموظفين المدربين والخبراء المتمكنين لملء الفراغ الذي تعانيه هذه المؤسسات التي لم تنجح على مدى أكثر من ٣ عقود على نشأتها من توفير الخبرات المطلوبة كما ونوعا .
هذا أمر مشاهد وجلي وأثبتته الدراسات الحديثة فقد أكدت دراسة حديثة لشركة " أي تي كيرني" أن المصرفية الإسلامية تعاني من عجز شديد في الخبرات والكفاءات المؤهلة وأن
منطقة الخليج الفارسي وحدها تحتاج حوالي ٣٠ ألف وظيفة جديدة خلال العقد المقبل .
ويعزز هذه الحاجة عدة أمور منها نقص التأهيل لدى كثير من العاملين في الصناعة وتزايد عدد المؤسسات المالية الإسلامية وانتشارها في جميع أنحاء العالم وزيادة حجم أصولها الذي يقدر اليوم بما يقارب ١ ترليون دولار إضافة إلى أن نسبة النمو السنوية تقدر ب ١٥-٢٠%.
ومن هذا المنطلق اهتمت المؤسسات المالية الإسلامية بموضوع التدريب فأسست معاهد وصممت شهادات لكن هذه المبادرات لم تلب الحاجات حسب المطلوب ، فظهرت شهادة المصرفي الإسلامي المعتمد بغرض سد الحاجات في هذا المجال وقد سعى مصمموها إلى أن تكون إضافة نوعية في عالم التدريب وترسيخ القيم وإكساب المعارف وتطوير المهارات في الصناعة المالية الإسلامية..
ومن المعروف أن وظيفة التربية تتمثل في زرع القيم بينما تركز وظيفة التعليم على المعارف أما العملية التدريبية فتركز على المهارات وكيفية صقلها وتنميتها ..
ويبدو أن القائمين على شهادة المصرفية الإسلامية قد راعوا هذه المراحل والتخصصات عند إعداد المادة العلمية وتصميمها فجمعت الشهادة بين التركيز على القيم والمعارف وتطوير المهارات..
وشهادة المصرفي الإسلامي المعتمد بهذا الجمع المتوازن بين هذه المستويات الثلاث إنما تطمح للكفاءة المعرفية التي تضمن أفضل النتائج على مستوى تطوير الموارد البشرية التي تحتاجها المصرفية الإسلامية ...
والمعرفة كما عرفها بعض التربويين هي :"مزيج من الخبرات والمهارات والقدرات والمعلومات السياقية المتراكمة لدى العاملين ولدى المنظمة وهي أنواع مختلفة تشمل المعرفة الضمنية والواضحة.." ( المدخل إلى إدارة المعرفة ص ٢٦).
وتتمثل أهمية شهادة المصرفي الإسلامي المعتمد في تعزيز الكفاءة المعرفية في العناصر التالية :
- انطلاقها من تحديد احتياجات الصناعة المصرفية الإسلامية
- تركيزها على الجمع بين القيم والمعارف وتطوير المهارات
- كونها تجمع بين الأسس النظرية والأمثلة التطبيقية من واقع الممارسة الميدانية
- جمعها بين فقه المعاملات المالية الإسلامية والعلوم المصرفية والمالية المعاصرة
- بعدها عن الخلافات المذهبية واعتمادها على قرارات المجامع الفقهية الرئيسة والمعايير الشرعية لهيئة المحاسبة والمراجعة.
- خضوع موادها العلمية للتحديث باستمرار.
- إشراف هيئات علمية متخصصة عليها.
ويمكن قياس كفاءة المعرفة في شهادة المصرفي الإسلامي المعتمد من خلال العناصر التالية :
- حاجة الصناعة لمثل هذه الشهادة
- طبيعة المادة العلمية واستجابتها لاحتياجات البنوك الإسلامية
- كفاءة وشهرة المؤسسات التي تتعاون مع المجلس العام لتقديم الشهادة
- كفاءة المدربين الذين يقدمون الشهادة
- مقارنة الشهادة بغيرها من الشهادات والأنشطة التدريبية في السوق
- الانتشار الجغرافي للشهادة
- اللغات التي تقدم بها الشهادة
- طبيعة وكفاء المؤسسات التدريبية التي يتعامل معها المجلس العام لتنفيذ الشهادة
- مستوى الإقبال على الشهادة
- ملاحظة التطور الوظيفي وتحسن أداء الموظفين الذين حصلوا على الشهادة
- اعتراف المؤسسات المالية الإسلامية بالشهادة وثقتهم بها...
وهذه العناصر يمكن دراستها بسهولة لتقويم الكفاءة المعرفية باستثناء موضوعي التطور الوظيفي وتحسن أداء الموظفين واعتراف المؤسسات بالشهادة فهذه العناصر تحتاج إلى بعض الوقت لإمكانية الحكم عليها ،أما العناصر الأخرى كالمادة العلمية وكفاءة المؤسسات وكفاءة المدربين ومقارنة الشهادة مع غيرها فهي أمور بالإمكان دراستها الآن للتوصل لتقييم معقول لمدى إسهام الشهادة في تعزيز الكفاءة المعرفية وتطوير معارف ومهارات العاملين في الصناعة المالية الإسلامية.
وفي إطار رفع الكفاءة المعرفية للعاملين في الصناعة وعلى ضوء النتائج المتميزة التي حققتها الشهادة خلال حوالي سنتين من انطلاقها يتوجه المجلس حاليا لإطلاق شهادات أخرى أكثر تخصصا في مجال الأسواق المالية والتأمين الإسلامي والتجارة الدولية وغيرها..
كما أن إطلاق الشهادة باللغتين الانجليزية والفرنسية إضافة إلى اللغة العربية تعزز كلها إسهام الشهادة في تعزيز الكفاءة المعرفية .
يضاف إلى ذلك إطلاق الشهادة عبر الشبكة العنكبوتية ( ( online حسبما أعلن المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية مؤخرا ..
فشهادة المصرفي الإسلامي المعتمد يحتاجها المصرفي ليطلع على فقه المعاملات المالية الإسلامية كما يحتاجها الفقيه ليفهم مختلف العمليات المالية والمصرفية المعاصرة و تحتاجها المؤسسة المالية الإسلامية كبوصلة تحدد الأبعاد الأخلاقية والمهنية التي تميز الصناعة المالية الإسلامية أما المراقب والمدقق الشرعي فهي مصدر تأهيله الشرعي والفني الذي يمكنه من الحكم على مستوى التزام المؤسسة المالية الإسلامية بتطبيق معاملاتها وفق أحكام الشرع .
إنها باختصار عنوان العمل المصرفي الإسلامي المعاصر..
ومع ذلك فهناك حاجة لإجراء تقييم موضوعي ومحايد لدراسة الشهادة وتحديد الثغرات والنواقص لتلافيها مستقبلا وهذا هو الطريق الصحيح والفعال لتحديد قدرتها على تعزيز الكفاءة المعرفية في المصارف الإسلامية والتأكد من أنها أسهمت في ترسيخ القيم وإكساب المعارف وتطوير المهارات التي تتطلبها وتحتاجها الصناعة.

*باحث في التمويل الإسلامي

http://www.cibafi.org/NewsCenter/Details.aspx?Id=12795&Cat=0

إحصائيات وخيارات :
عدد الزيارات : 742
عدد الردود : 0
إضافة تعليق
أرسل لصديق
طباعة
أخي الزائر لا يمكنك إضافة تعليق ألا بعد أن تقوم بالتسجيل في الموقع
جميع الردود التي يكتبها أصحابها في الموقع تعبّر عن وجهة نظر كاتبيها ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر الموقع وإدارته .
التعليقات على المقال :

لاتوجد تعليقات على هذا المقال حتى الآن ..

عدد الزيارات : 2945499

جميع الحقوق محفوظة 2019 © - لساوث مول ™