- التحليل الاقتصادي لتطبيق التورق في المصرفية الإسلامية- سؤال اللحظة : موريتانيا إلى أين تسير؟- دعوة للتضامن مع ولد صلاحي وأحمد ولد عبد العزيز
أصلي عليك..في ذكرى المولدرسالة الى رئيس موريتانيارسالة الى رئيس موريتانيا

القائمة الرئيسية


هذه اللحظة

المتواجدون حالياً 6
الأعضاء 0+ الزوار 6
زيارات اليوم
198
زيارات الأمس
159
عدد الأعضاء 202

أكبر تواجد كان بتاريخ
07-04-19 (03:44)
2942152 زائر


اتصل بنا


بريد الموقع

للتواصل مع الموقع فقد تم تخصيص بريد خاص بالموقع .

info@manarebat.com


أهداف الموقع

عرض أهداف الموقع


إحصائيات

الأقسام 20
الأخبار المحلية 0
صوت المواطن 0
المقالات 5942
القراءات 1240621
الردود 4


سجل الزوار


ابحث في الموقع

البحث في القسم
البحث في المقال


القائمة البريدية

اشتراك
انسحاب


شكل الموقع


القسم : قراءة في كتاب
التهاب الكبد يهد


أمين محمد-نواكشوط

حذرت دراسات طبية حديثة من أن فيروس التهاب الكبد الوبائي ينتشر بسرعة في موريتانيا، وأن أعداد المصابين به تجاوزت نصف مليون شخص، أي ما يمثل قرابة ربع سكان البلد الصحراوي المترامي الأطراف الذي لا يزيد سكانه على الثلاثة ملايين نسمة.

وقال رئيس الجمعية الموريتانية لمكافحة الالتهابات الفيروسية الدكتور البو ولد إبراهيم فال للجزيرة نت إن المعطيات الوطنية، وعدة دراسات من بينها دراسة أعدها مخبر "أبيومد" وأخرى لجمعية "أمليف"، كلها أكدت أن نسبة انتشار المرض في البلاد وصلت إلى نحو 25% من مجموع السكان، وأنه يقضي كل عام على نحو 3500 منهم.

وكانت الجمعية الموريتانية لمكافحة الالتهابات الفيروسية قد أنهت اليوم أسبوعا توعويا حول مخاطر هذا المرض، وطرق انتقاله ووسائل مكافحته وعلاجه، وذلك بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة.

وقال ولد إبراهيم فال إن بداية اهتمام مؤسسته بهذا المرض وتوعية الناس بمخاطره جاءت بعد ملاحظته كعامل في القطاع الصحي توارد حالات المصابين بالمرض عليه بشكل يومي، علما بأنه أثناء عمله في فرنسا مثلا كان يستقبل حالة واحدة خلال عدة شهور، وهو ما جعله يدرك أن هناك انتشارا غير طبيعي لهذا المرض في موريتانيا.

وبشأن أسباب هذا الانتشار الذي وصفه بالمرعب، قال ولد إبراهيم فال إن الأمر يعود بدرجة أساسية إلى جهل الناس بالمرض، وعدم معرفتهم لطرق انتقاله، بخلاف مرض نقص المناعة المكتسب "أيدز" الذي بات أغلب الناس يعون طرق انتقاله، ويدركون بشكل دقيق مخاطره.

ولد إبراهيم فال: لا بديل في مجال مكافحة هذا الفيروس القاتل سوى التعبئة (الجزيرة نت) 
يوم توعوي

وكان الأمين العام لوزارة الصحة سيدي عالي ولد سيدي بوبكر قد أعلن قبل يومين أن موريتانيا قررت اعتبار التاسع عشر من يونيو/ حزيران ابتداء من هذا العام يوما للتوعية بمخاطر هذا المرض، الذي ينتشر بصمت في صفوف مواطني هذا البلد الفقير.

وقارن ولد إبراهيم في حديثه للجزيرة نت الوضع في موريتانيا مع حالات البلدان المغاربية، فأكد أن عدد المصابين بهذا المرض في تلك البلدان لا يتجاوز غالبا نسبة 7% من سكانها، في حين يصل الأمر إلى نحو 25% في موريتانيا.

لكنه أشار إلى أن النسبة تزداد كل ما اتجهنا نحو بلدان أفريقيا جنوب الصحراء التي قد لا تختلف مستويات المرض فيها كثيرا مع ما عليه الحال في موريتانيا.

وشدد على أنه لا بديل للحكومة ولا للنشطاء في مجال مكافحة هذا الفيروس القاتل سوى مزيد من التعبئة والتحسيس بمخاطره وطرق انتقاله، خصوصا إذا علمنا أنه مرض قاتل، وأنه مسبب لسرطان الكبد، وأن علاجاته غالية وباهظة جدا، حيث يقدر سعر الحقنة الواحدة التي على المصاب بهذا الفيروس تعاطيها أسبوعيا لمدة عام بنحو ألف دولار.

وتفيد إحصاءات منظمة الصحة العالمية أن نحو نصف مليار من سكان العالم مصابون بأحد أصناف التهابات الكبد، مما جعلها تعلن التاسع عشر من هذا الشهر يوما عالميا ضد هذا المرض ابتداء من العام الجاري.

 

 المصدر - الجزيرة

إحصائيات وخيارات :
عدد الزيارات : 733
عدد الردود : 0
إضافة تعليق
أرسل لصديق
طباعة
أخي الزائر لا يمكنك إضافة تعليق ألا بعد أن تقوم بالتسجيل في الموقع
جميع الردود التي يكتبها أصحابها في الموقع تعبّر عن وجهة نظر كاتبيها ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر الموقع وإدارته .
التعليقات على المقال :

لاتوجد تعليقات على هذا المقال حتى الآن ..

عدد الزيارات : 2945541

جميع الحقوق محفوظة 2019 © - لساوث مول ™