- التحليل الاقتصادي لتطبيق التورق في المصرفية الإسلامية- سؤال اللحظة : موريتانيا إلى أين تسير؟- دعوة للتضامن مع ولد صلاحي وأحمد ولد عبد العزيز
رسالة الى رئيس موريتانياأصلي عليك..في ذكرى المولدالإعلان في موريتانيا عن حزب فضول باسم

القائمة الرئيسية


هذه اللحظة

المتواجدون حالياً 1
الأعضاء 0+ الزوار 1
زيارات اليوم
82
زيارات الأمس
273
عدد الأعضاء 200

أكبر تواجد كان بتاريخ
01-09-18 (03:42)
2880599 زائر


اتصل بنا


بريد الموقع

للتواصل مع الموقع فقد تم تخصيص بريد خاص بالموقع .

info@manarebat.com


أهداف الموقع

عرض أهداف الموقع


إحصائيات

الأقسام 20
الأخبار المحلية 0
صوت المواطن 0
المقالات 5402
القراءات 1220612
الردود 4


سجل الزوار


ابحث في الموقع

البحث في القسم
البحث في المقال


القائمة البريدية

اشتراك
انسحاب


شكل الموقع


القسم : مع العلماء والدعاة ورجال الفكر
فضيلة الشيخ محمد الحافظ النحوي في مقابلة مع أخبار نواكشوط


 

أجرت "أخبار نواكشوط" مقابلة مع صاحب المعالى والفضيلة الشيخ محمد الحافظ النحوي رئيس التجمع الثقافي الإسلامي وتناولت المقابلة عدة أمور مهمة منها انشطة التجمع الثقافي الإسلامي في موريتانيا وغرب إفريقيا وتحضيرات الندوة العلمية السنوية التي ينظمها التجمع  والحوار مع السلفيين إضافة إلى بعض القضايا السياسية.

وهذا نص المقابلة: 

 

الشيخ محمد الحافظ ولد انحوي في مقابلة مع "أخبار نواكشوط": "إن الثروة الحقيقة لهذا البلد هي طاقاته العلمية"

اضغط لصورة أكبر

الشيخ محمد الحافظ النحوي هو علم من أعلام البلاد، يكاد يكون صيته في الخارج يغلب على سمعته في الداخل، رغم ما يحظى به من احترام وتأثير في البلاد، انطلاقا من مكانته العلمية والروحية وحتى السياسية..
تقلد العديد من المناصب السياسية والإدارية السامية منذ نشأة الدولة الموريتانية وحتى أواخر ثمانينيات القرن المنصرم، حيث تفرغ للعمل الخيري والثقافي من خلال "التجمع الثقافي الإسلامي في موريتانيا وغرب إفريقيا" الذي أضحى من أهم المنظمات العاملة في منطقة غرب إفريقيا بفعل تدخلاته وأنشطته المختلفة التي تشمل العمل الإنساني ونشر العلم والمعرفة وإشاعة ثقافة الوسطية والاعتدال.
يسابق الشيخ النحوي الزمن هذه الأيام لوضع اللمسات الأخيرة على عمل اللجان المشرفة على تنظيم نسخة هذا العام من الندوة الإسلامية الدولية التي دأب التجمع الثقافي الإسلامي على تنظيمها سنويا منذ أزيد من عقدين تزامنا مع ذكرى المولد النبوي الشريف.
"أخبار نواكشوط" زارته في منزله الوقع في رحاب جامع النور بالسبخة، وحاورته حول استعدادات تنظيم الندوة، وموقفه من النظام الحالي وعلاقاته مع ولد عبد العزيز.

أ نواكشوط: أين وصلتم في الإعداد للندوة الدولية السنوية التي ينظمها التجمع؟
الشيخ محمد الحافظ: بادئ ذي بدء أشكر صحيفة "أخبار نواكشوط" على هذا التواصل والاهتمام بالفعاليات التي تخدم بلدنا و أمتنا بشكل عام، والندوة العلمية الإسلامية الدولية لهذه السنة يجري الإعداد لها بشكل طبيعي، وهذه الندوة كما تعرفون هي نشاط من أنشطة التجمع الثقافي الإسلامي، وستنظم هذه السنة بحول الله مابين 22- 25 فبراير الجاري الموافق 7- 11 ربيع الاول لنصرة المصطفى (ص)، ومعروف أن هذه الندوة هي أقدم منبر سنوي منتظم في البلاد للتواصل الثقافي والمحافظة على الإشعاع الخارجي لبلادنا، من خلال عطاء علمائنا الاجلاء، وتواصلهم مع نظرائهم القادمين من مختلف الدول العربية والإفريقية والإسلامية، وأبرز الشخصيات الإسلامية في الدول الغربية. وهذه الندوة كما هو معروف تعالج مختلف قضايا الأمة من زاوية الوسطية والاعتدال، وتسعى لتنوير دروب الأجيال وتحصينهم من روافد الغلو والتطرف. وكما جرت العادة ستنتظم هذه الندوة إن شاء الله تحت الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، وسيتم افتتاحها بعون الله يوم 22 فبراير على تمام الساعة الرابعة بعد الزوال بقصر المؤتمرات، ويتوقع أن يحضرها عدد معتبر من العلماء والمفكرين الأجلاء من أكثر من 16 دولة من مختلف الدول العربية والإفريقية والأوروبية، للمساهمة في إثراء موضوع الندوة الذي هو وحدة الامة الاسلامية ودور افريقيا من خلال علمائها ومشائخها في تكريس هذه الوحدة، وتندرج تحت هذا العنوان محاور ستعالج مختلف آليات تكريس العودة الى منهج الوسطية الذي لا غنى عنه في ميدان الدعوة مصداقا لقوله تعالى: (ادْعُ إلى سَبيل رَبكَ بالحِكْمةِ والمَوْعِظَةِ الحَسَنَة وجَادِلْهُم بالتي هي أحْسَن).

أ.نواكشوط: نظمتم خلال شهر مايو من السنة الفارطة ندوة في السنغال، اعتبر البعض أن تنظيمها في دكار نوعا من الإحتجاج الصامت على النظام ما مدى صحة ذلك؟
الشيخ محمد الحافظ: اسمحو لي أن أن أقول لكم أن هذه القراءة خاطئة، بالعكس فنحن على انسجام تام مع قيادتنا الوطنية على مستوى كل الأصعدة وهذا دأبنا، فالندوة التي عقدت في داكار عقدت قبلها ندوة نواكشوط في وقتها المعتاد، وبنفس الترتيبات المعهودة سنويا منذ عقدين من الزمن ولله الحمد، إنما من مهمتنا في "التجمع الثقافي الإسلامي في موريتانيا وغرب افريقيا" أن نفيد عواصم دول المنطقة بما نستطيع من وسائل التواصل، وفي هذا الاطار انعقد وبتنسيق تام مع الهيئات المسؤولة عندنا، وبحضور سعادة سفيرالجمهورية الاسلامية الموريتانية في داكار، ملتقي التواصل بين علماء ومشايخ البلدين (موريتانيا والسنغال) وحضره بعض المشائخ والعلماء من مالي وغامبيا، ويمثل هذا الملتقى صورة للنشاط الثقافي الروحي الذي ينبغى أن يلائم الانشطة الاقتصادية التي يقام بها في اطار منظمة استثمار نهر السنغال ولكنها على المستوى الشعبي، وحظيت هذه الندوة بعناية وتكريم كبيرين من طرف الرئيس السنغالي عبد الله واد، الذي كنا نتابع معه كل ما يهم بلادنا في تلك المرحلة حتى توج المسار بانتخابات شفافة شهد القاصي والداني بأنها تمت في أحسن الظروف، وكانت تتويجا لحل الازمة السياسية الموريتانية، والتي فاز فيها الرئيس محمد ولد عبد العزيز، وقد بادرنا بتهنئته في اللحظات الأولى بعد فوزه، لأن الأمر يعكس اهتمامنا، واهتمام كل الذين يسعون إلى استقرار موريتانيا وتواصل عطائها الثقافي والمعرفي.
وعودة الى ملتقي دكار الذي نظم تحت عنوان "طريق الحبر عبر نهر السنغال"، وأثر أهل الله الخلص في تنمية هذا الجسر، واختيار كلمة "طريق الحبر" نابع من الاسماء الشهيرة التي كانت تمنح لطرق القوافل مثل "طريق الحرير" فاختيارنا كان تعبيرا عن طريق العلم الذي سلكه الموريتانيون في اتجاه غرب افريقيا وجنوبها لنشر العلم والايمان القادم من شنقيط وولاته ووادان والمدن الحديثة التي أصبح لها إشعاع روحي في جنوب موريتانيا لتبث رسالة العلم والايمان بالسلوك، فالافادة هنا كما يقول أهل الله بالهمة والحال، فانتشر الاسلام في أصقاع افريقيا بالحكمة والموعظة الحسنة، دون استخدام أي طريقة أخري وهذا هو النهج الصحيح.
وكنا نتيح الفرصة من خلال هذا الملتقى الذي جمع كافة البيوتات الكبيرة المعروفة بتأثيرها في موريتانيا وافريقيا وكذلك بيوتات السنغال التي كان لها تأثير مواز، والتي هي في غالبها خريجة من مدارس العلم والتربية الروحية في موريتانيا، وقد كان هذا الملتقى مكملا لنشاطات سابقة، ولدينا نية لتنظيم نفس الملتقيات في غامبيا ومالي حيث اجتمعت شخصيا بالرئيس المالي آمادو توماني توري الذي طلب مني تنظيم ملتقى في مالي كان مبرمجا بداية السنة الجارية وأجلناه لارتباطاتنا المتعددة.

أ.نواكشوط: لاحظ البعض غياب شخصكم عن ندوة الوسطية التي نظمت قبل أسابيع في نواكشوط، وكذلك حوار العلماء والمعتقلين السلفين، هل كان عدم حضوركم نوعا من التغييب من طرف الجهات المشرفة؟
الشيخ محمد الحافظ: أريد أن أوضح أن فكرة تنظيم ندوة حول منهج الوسطية ناقشتها مع فخامة رئيس الجمهورية في لقاء جمعنا قبل الحج وكنا نتطرق فيه الى أولويات واهتمامات بلادنا بشكل عام، وجزاه الله خيرا كان يرحب بكل الافكار التي تحافظ لبلادنا على طابع الاصالة والسيادة والريادة في هذا المجال، لاننا كنا دائما نقول بأن الثروة الحقيقة لهذا البلد هي طاقاتنا العلمية، وإشعاع بلادنا الذي عم أرجاء كثيرة من العالم بمنهج الوسطية والاعتدال، بروح السلم والسلام، بروح المحبة والإخاء، فهذه هي ميزة العلماء في موريتانيا الذين كانوا دوما سفراء لبلادهم على مر التاريخ، وأشرنا الى هذه الفكرة وناقشناها مع العلامة الفقيه الفاضل وزير الشؤون الاسلامية الاستاذ أحمد ولد النيني، وقد كنا ننوي تنظيم ندوة خاصة حول اهتماماتنا فيما يتعلق بترسيخ منهج الوسطية والاعتدال ونبذ الغلو والتطرف، وقد قامت الوزارة بهذه المبادرة، وكنت على تواصل دائم مع السيد الوزير عبر الهاتف، وكان حريصا على حضوري للندوة لكن للأسف ارتباطاتي الخارجية التي تخدم البلد هي الاخرى منعتني من حضور الندوة حيث كنت موجودا في مصر لحضور فعاليات اسلامية للمجلس الاسلامي العالمي، ومع ذلك فقد كلفنا أحد أعضاء التجمع بالقاء كلمة باسم التجمع وقد بثتها التلفزة الوطنية.
أما بالنسبة للحوار فقد غبت عن انطلاقته بسبب وجودي آنذاك في الخارج، لكني تابعته عن كثب من خلال العلماء الإجلاء الذين شاركوا فيه، حيث كانوا يطلعوننا على مجرياته ونتشاور في ذلك.

أ.نواكشوط: لكن الشيخ الددو لم يتمكن من حضور بداية الحوار لارتباطاته الخارجية مثلكم، لكن بعد عودته التحق بالقائمين عليه لماذا لم تقوموا أنتم بنفس الشيئ؟
الشيخ محمد الحافظ: الحقيقة أنه لم يحصل لي العلم بما ذكرتم، والواقع أن أيام الحوار تصادفت أيضا مع رحيل رمز من رموز البلد، وعلم من أعلام الامة هو العلامة الجليل أحمد بن الطلبة، الخليفة العام للمدرسة الحافظية تغمده الله برحمته الواسعة، وقد كنت متواجدا في "برينه" للعزاء، مما منعني من الالتحاق بالمرحلة الثانية من الحوار، وقد زارنا في "برينه" بعض العلماء الذين شاركوا في الحوار من أمثال الشيخ محمذن ولد محمودا والشيخ عثمان ولد الشيخ ابي المعالي وناقشنا معهم الافكار المختلفة بخصوص الحوار وتبادلنا الآراء والاقتراحات.

أ.نواكشوط: يرى البعض أن العلاقة الروحية بينكم والرئيس السابق سيد محمد ولد الشيخ عبد الله، سببت نوعا من الجفاء بينكم والنظام الإنقلابي ماقبل الانتخابات كيف تردون على ذلك؟
الشيخ محمد الحافظ: أعتقد أن الموضوع وقع فيه بعض الالتباس، حيث أن انشغالاتي في الداخل والخارج حالت دون أي حضور إعلامي لي شخصيا في تلك المرحلة، مما أتاح المجال أمام التأويل والتفسيرات، لكن ما يجب التأكيد عليه هنا هو أنه لم يكن هناك أي جفاء مع المجلس الأعلى للدولة في المرحلة الانتقالية الماضية، وذلك لأننا نقوم الأمور عادة انطلاقا من زاوية المصلحة للعليا للبلد، وتحكيم ما يرضى الله حسب تقديرنا نحن، وقد ظلت لدينا علاقات طيبة نساهم من خلالها في بناء هذا البلد بما نستطيع عن طريق القوالب المختلفة المتاحة لنا، سواء في فترات سابقة عن طريق المراكز الحكومية، أو في فترات لاحقة عن طريق المراكز النيابية، أو القنوات الشعبية، فيما ظل القالب المستمر في كل هذه الفترات هو المجتمع المدني في نطاقه الثقافي والإنساني من خلال التجمع الثقافي الإسلامي الذي أشرف عليه، وكذلك مؤسسة افريقيا للعلم والعمل، وغير ذلك من الهيئات التي نعمل من خلالها في خدمة العباد والبلاد، ونحن حريصون دائما في كل الأدوار التي نقوم بها على الانسجام مع ولاة أمورنا وقيادتنا الوطنية، وليس لدينا منظور سياسي ضيق يقتضي التخندق في الموالاة أو المعارضة، بل نقدر لكل منهما منطلقاته وآراءه، وندعو الجميع لاحترام الثوابت الوطنية القائمة على السعي لخدمة المصلحة العليا للبلاد فيما يرضى الله ورسوله. ومن هذا المنطلق، وانسجاما مع قناعاتنا ورؤيتنا للمصلحة العامة فقد بادرنا بتهنئة الرئيس محمد ولد عبد العزيز فور إعلان فوزه، ومنطلقنا في هذا هو قوله تعالى: (يَا أَيُهَا الذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرسُولَ وَأُولي الأَمْرِ مِنْكُم)، ونرى أنه ينبغى على المعارضة الوطنية التي نقدرها حق قدرها، وهي تضم رجالا لا ينبغي غمطهم، بل يجب الانفتاح عليهم، نرى أنه على هذه المعارضة أن تلعب دورا أساسيا في تنمية المكاسب التي تحققت، وتوحيد الصفوف للوصول إلى الأهداف الكبرى، التي هي تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية. وبالنسبة لي شخصيا أعتبر بعد انتهاء الانتخابات الرئاسية الماضية أنه من الضروري أن تكثف الجهود لتأييد الرئيس محمد ولد عبد العزيز ونصرة مساره من أجل تحقيق برنامجه الإصلاحي وتفادي ما يؤثر على استقرار البلد.


أ.نواكشوط: بصفتكم رئيسا للتجمع الثقافي الاسلامي بموريتانيا وغرب افريقيا هل لكم أن تطلعون على هذه الهيئة ونشاطاتها؟
الشيخ محمد الحافظ: يعتبر التجمع الثقافي الإسلامي إحدى الهيئات التي تخدم الساحة الثقافية والعليمة والعمل الخيري في هذا البلد، منذ ما يزيد على ربع قرن، ومن هنا فهو من أقدم الهيئات العاملة في هذا المجال وترخيصه يعود إلى سنة 1982، ومنذ ذلك الحين قام التجمع بأدوار كبير في مختلف مستويات العمل الثقافي والخيري، وأذكر على سبيل المثال لا الحصر، آلاف الطلبة من موريتانيا الذين تخرجوا من المعاهد والمدارس التابعة للتجمع التي أقمنا في مختلف جهات البلد، هؤلاء الطلبة منهم من تخرج وشغل مراكز متعددة في دوائر الدولة، بعد أن أكمل دراساته العليا على حسابنا في الخارج، كما لدينا طلبة من 9 جنسيات افريقية، ويشغلون الآن مراكز مرموقة في بلدانهم في الميدان الثقافي، منهم من يشرف على مجمعات تربوية في ساحل العاج، مالي، السنغال، غامبيا، غينيا بيساو، وكوناكري إلي غير ذلك، كما لدينا معاهد إبراهيم الخليل وهي معروفة، وهذا المعهد لديه نفس مستوى المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية و قد درس فيه نفس الأساتذة الذين يدرسون في المعهد العالي، كما يضم معهد إبراهيم الخليل شعب تقاس على مستوى معهد ابن عباس، ويوجد المجمع الرئيسي لهذا المعهد في السبخة بنواكشوط، إضافة الى ذلك لدينا المدارس القرآنية المختلفة المنتشرة على عموم التراب الوطني و لدينا تجمعات أخري في نواذيبو وأكجوجت وكيهيدي وروصو النعمة.. والتي تبدو مناراتها لأول داخل لهذه المدن، لدينا أيضا بنية تحتية تربوية جيدة والحمد لله. طبعا التجمع يتدخل في مجال العمل الخيري خاصة في الارياف حيث يمكنكم الاطلاع، إذا ما سافرتم عبر الطريق الرابط بين روصو وكيهيدي على الضفة، على الكثير من المضخات المائية والآبار الارتوازية التي تخدم السكان في هذه المناطق بإنجاز من التجمع، ونفس الشيئ ينطبق على الصحة والتكوين النسوي والمشاركة في ايقاف زحف الرمال، بالاضافة الى مساعدة الطلبة الذين يدرسون في المغرب والجزائر والسودان.
ومن الانجازات الهامة للتجمع هذه الندوة الدولية التي نحن بصددها، والتي تتميز بديمومتها منذ ما يزيد على العقدين من الزمن، وشموليتها وتنوع ضيوفها ومواضيعها، حيث تطرقت للوقف والزكاة والكثير من المواضيع والإشكالات ذات الأهمية القصوى في حياة مجتمعا الإسلامي في العصر الحديث..
ولدى التجمع علاقات وعضوية في عشرات الهيئات الإسلامية العالمية، و يتمتع بصبغة هيئة ذات نفع عمومي، ويهتم التجمع بتأطير المسلمين حديثي عهد بالإسلام.

حوار احمد ولد محمدو

إحصائيات وخيارات :
عدد الزيارات : 1268
عدد الردود : 0
إضافة تعليق
أرسل لصديق
طباعة
أخي الزائر لا يمكنك إضافة تعليق ألا بعد أن تقوم بالتسجيل في الموقع
جميع الردود التي يكتبها أصحابها في الموقع تعبّر عن وجهة نظر كاتبيها ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر الموقع وإدارته .
التعليقات على المقال :

لاتوجد تعليقات على هذا المقال حتى الآن ..

عدد الزيارات : 2885520

جميع الحقوق محفوظة 2018 © - لساوث مول ™