- التحليل الاقتصادي لتطبيق التورق في المصرفية الإسلامية- سؤال اللحظة : موريتانيا إلى أين تسير؟- دعوة للتضامن مع ولد صلاحي وأحمد ولد عبد العزيز
الإعلان في موريتانيا عن حزب فضول باسم أصلي عليك..في ذكرى المولدالإعلان في موريتانيا عن حزب فضول باسم

القائمة الرئيسية


هذه اللحظة

المتواجدون حالياً 8
الأعضاء 0+ الزوار 8
زيارات اليوم
211
زيارات الأمس
159
عدد الأعضاء 202

أكبر تواجد كان بتاريخ
07-04-19 (03:44)
2942152 زائر


اتصل بنا


بريد الموقع

للتواصل مع الموقع فقد تم تخصيص بريد خاص بالموقع .

info@manarebat.com


أهداف الموقع

عرض أهداف الموقع


إحصائيات

الأقسام 20
الأخبار المحلية 0
صوت المواطن 0
المقالات 5942
القراءات 1240632
الردود 4


سجل الزوار


ابحث في الموقع

البحث في القسم
البحث في المقال


القائمة البريدية

اشتراك
انسحاب


شكل الموقع


القسم : اقتصاد ومصارف اسلامية
العلامة ابن بيه يطالب الحكومات بمواكبة النمو المضطرد للمصرفية الإسلامية


 

العلامة ابن بيه يطالب الحكومات بمواكبة النمو المضطرد للمصرفية الإسلامية

السبت 01 صفر 1431 الموافق 16 يناير 2010

 

العلامة ابن بيه يطالب الحكومات بمواكبة النمو المضطرد للمصرفية الإسلامية

الإسلام اليوم / خاص

دعا العلامة عبد الله بن بيه حكومات الدول الإسلامية إلى أن تسن القوانين والأنظمة المواتية والملائمة، حتى توجد أدوات قانونية تواكب النمو المضطرد للمصرفية الإسلامية.

جاء ذلك خلال محاضرة ألقاها في مؤتمر المصرفية الإسلامية في السنغال غرب قارة إفريقيا.

وقال الشيخ عبد الله بن بيه: إن العالم الغربي بدأ ينكب على دراسة المعاملات الشرعية وتقديم بحوث جيدة حولها. وعزى ذلك إلى خمسة أسباب:

أولًا: لأنه لا يوجد اقتصاد أخلاقي ديني له مصداقية اليوم على وجه الأرض إلا الإسلام.

ثانياً: العقلانية التي يتمتع بها الاقتصاد الإسلامي الذي هو -وأن كانت أصوله وثوابته وحيًا سماويًا على النبي الخاتم عليه الصلاة والسلام- حصيلة اجتهاد دءوب في قراءة النص المقدس وملاحظة التجارب الإنسانية، وقد وظف هذا الاجتهاد أدق أدوات الاستنباط العقلي من استنتاج واستقراء وقياس تمثيلي، وكان فقهاؤه فلاسفة ومناطقه من الطراز الأول.

ثالثًا: أن المليارات من الدولار توجد الآن في البنوك الإسلامية، ولعل ذلك من الأهمية بمكان.

رابعاً: أن التشريع الإسلامي يتفق مع النظام الرأسمالي الذي قال عنه ساركوزي: إنه يجب أن تعاد صياغته في كثير ويختلف معه في بعض القضايا لعلها هي التي تساعد على إعادة الصياغة.

خامساً: أنه نظام متوازن.

وأضاف العلامة عبد الله بن بيه: إن مظاهر التوازن في الاقتصاد الإسلامي تبرز في تسعة أمور:

1- في توازن بين النقود وبين السلع في السوق.

2- التوازن في الانتفاع بالمال بين الفئات الفقيرة والفئات الغنية، لإيجاد حد أدنى من التكافل في المجتمع.

3- وبين حرية التعاقد واحترام النظام العام الذي يمنع الربا والغش والقمار.

4- وتوازن بين الملكية الخاصة وحق المجتمع في الملكية، كمصادر الطاقة حيث أن الناس شركاء في ثلاثة (الماء والكلأ، والنار.) والرواية الأشهر المسلمون شركاء ... رواه أحمد وأبو داود.

5- التوازن بين الاستهلاك والإمساك ( والذي إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواماً)، هذا القوام هو الوسطية، وهو التوازن.  

6- التوازن بين الاستهلاك والادخار، حيث فرق بين الادخار كمحرك للاستثمار وبين الكنز والاحتكار كإساءة في استعمال الحق، وهي مبدأ قانوني معروف.

7- والتوازن في الحصول على الربح بين الربح الحلال والربح الربوي الذي يسئ على المجتمع ويكفي أن نرى فوائد صندوق النقد الدولي على دول إفريقيا.

8- والتوازن بين جواز بيع الموجودات، ومنع بيع ما ليس عندك، وإباحة السلم – مراعاة للحاجات- وهو بيع معدوم موصوف في الذمة فصار كالموجود.

9- والتوازن في إقرار مبدأ الوضوح والشفافية.

كما عقب العلامة ابن بيه بسؤالين لجهتين ستكونان مسئولتان  عن نجاح المصرفية الإسلامية وتطورها الجهة الأولى: البنوك الإسلامية قائلًا: "فهل يمكن لبنوكنا الإسلامية أن ترسم سياسات تحقق النماء وتجلب الازدهار ؟"، متجاوزة المثال الغربي؛ لخلق أنواع من المعاملات من مشاركات، ومضاربات، وسلم، ومزارعة، واستصناع واجارات بأنواعها وتأمين تكافلي.

ومستفيدة في نفسها الوقت من النظام الغربي -في الانضباط والمراقبة والمحاسبة، وإيجاد آليات تسمح للدولة أن تضمن حسن سير هذه المؤسسات- مما يكفل المحافظة على وضع الاقتصاد الكلي للبلاد، وتقويم الأداء بشفافية ووضوح. وهو ما يعتبر مبدأ ومقصدا من مقاصد الشريعة الخمسة في المعاملات المالية -كما يشير إليه الطاهر بن عاشور- في كتابه "المقاصد".

الجهة الثانية: هي الفقهاء حيث تسائل الشيخ ابن بيه: "هل فقهاؤنا مستعدون لاختراع أدوات الاستنباط لتوسيع أوعية الاستثمار ولإيجاد صياغات كفؤة تستوعب كلما دلت عليه هذه الشريعة المباركة -نصوصًا ومقاصد وجزئيات وقواعد- لتعميق الفهم وتوسيع دائرة الفقه، محافظة على الخصوصية والميزة الشرعية، وانفتاحاً على الأدوات المعاصرة، والفنيات الاقتصادية والمالية لضمان النجاح والفعالية".

وختم العلامة عبد الله بن بيه محاضرته، قائلًا: "يقول بعض الاقتصاديين: ليس الفقر ناشئاً عن عدم الثروة؛ ولكن الفقر ناشئ عن عدم إعداد الوسائل لخلق الثروة، وحسن توزيعها، فلنعدَّ الوسائل لخلق الثروة وحسن تداولها لإيجاد مجتمع الرفاهة الروحي والمادي الذي تبحث عنه الأمم وتطمح إليه الشعوب".    

إحصائيات وخيارات :
عدد الزيارات : 827
عدد الردود : 0
إضافة تعليق
أرسل لصديق
طباعة
أخي الزائر لا يمكنك إضافة تعليق ألا بعد أن تقوم بالتسجيل في الموقع
جميع الردود التي يكتبها أصحابها في الموقع تعبّر عن وجهة نظر كاتبيها ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر الموقع وإدارته .
التعليقات على المقال :

لاتوجد تعليقات على هذا المقال حتى الآن ..

عدد الزيارات : 2945554

جميع الحقوق محفوظة 2019 © - لساوث مول ™