- التحليل الاقتصادي لتطبيق التورق في المصرفية الإسلامية- سؤال اللحظة : موريتانيا إلى أين تسير؟- دعوة للتضامن مع ولد صلاحي وأحمد ولد عبد العزيز
الإعلان في موريتانيا عن حزب فضول باسم رسالة الى رئيس موريتانيارسالة الى رئيس موريتانيا

القائمة الرئيسية


هذه اللحظة

المتواجدون حالياً 10
الأعضاء 0+ الزوار 10
زيارات اليوم
182
زيارات الأمس
159
عدد الأعضاء 202

أكبر تواجد كان بتاريخ
07-04-19 (03:44)
2942152 زائر


اتصل بنا


بريد الموقع

للتواصل مع الموقع فقد تم تخصيص بريد خاص بالموقع .

info@manarebat.com


أهداف الموقع

عرض أهداف الموقع


إحصائيات

الأقسام 20
الأخبار المحلية 0
صوت المواطن 0
المقالات 5942
القراءات 1240606
الردود 4


سجل الزوار


ابحث في الموقع

البحث في القسم
البحث في المقال


القائمة البريدية

اشتراك
انسحاب


شكل الموقع


القسم : اقتصاد ومصارف اسلامية
من الصين إلى فرنسا ضاعت "مراوشنا"!!!!!!!


 

محمود المختار الشنقيطي

من الصين  إلى  فرنسا ضاعت "مراوشنا"!!!!!!!

هذا باب آخر من أبواب الفساد الذي يحتاج إلى (لجنة)،أعني رداءة أدوات السباكة،والتي قلنا {في مقال : "ليس باللجان تُعمر الأوطان"} أن نتيجتها لن تظهر إلى بعد سنوات عدة .. ومشكلة أدوات السباكة أنها ماثلة أمامنا،فلا يكاد الإنسان يغير قطعة من تلك الأدوات،ثم يمر شهر – بل أقل في بعض الأحيان – إلا وقد فسدت تلك القطعة؟!! ومن كان مثلي يصيبه الجنون حين يرى تسرب المياه،فلا أقول له إلا  : أعانك الله. هنا يطرح سؤال – صغير – نفسه : هل هذه الحالة منتشرة في جميع مناطق المملكة أم أنها توجد في مناطق دون أخرى؟!! أما السؤال الكبير فهو : مسؤولية من تخريب اقتصاد البلد،بأدوات سيئة .. تهدر الماء الذي تنفق الملايين على تحليته،إضافة إلى استنزاف (جيب ) المواطن؟!! أين وزارة المياه التي تنفق – وأنفقت – الملايين على دعايات ترشيد الماء؟!! أين وزارة التجارة؟!! وماذا فعلت مع إلقاء التاجر الصيني (الكرة) في ملعب التاجر السعودي،الذي يطلب أسوأ بضاعة ؟!! ثم يبيعها بأغلى الأسعار!!! أم أن الوزارة لا تقرأ أصلا؟ أين حماية المستهلك؟!! بفتح اللام أو كسره،لا فرق!! هناك نقطة اخبرني بها أحد العمال الذين يبيعون أدوات السباكة،حيث ذكر لي أن البضاعة (الأصلية) لا أحد يشتريها،فلو أنهم استوردوا كمية صغيرة أصلية،وكمية كبيرة من الأنواع الرديئة،فإن الثانية تنتهي،بينما تظل الأولى قابعة في مكانها!! لعل السبب في ذلك يعود إلى أمرين : ظروف الناس الاقتصادية،والتي تجعل أحدهم (يمشي) حالة  بــ(الرديء) ،لأن (الأصلي) ترف!! الأمر الثاني : وجود بضاعة يزعم أصحابها أنها أصلية،وهي رديئة أيضا .. ولكنها قد تكون أقل رداءة!!!

بمعنى آخر،الغش المركب،حيث يُكتب على البضاعة أنها صُنعت في بلد أوربي،وهي مصنوعة في الصين. {لا داعي لأية علامة تعجب . ولا حتى واحدة}.

بين يدي نص للكاتب الفرنسي،فرانسوا روفين،ينعي فيه الشركات الفرنسية،وتسريبها للعمالة :

(.. مع الإبقاء فقط على حفنة من الموظفين لتعبئة منتجات مستوردة من آسيا،وإرفاق علامة ( صنع في فرسنا) على القضبان النحاسية ومقابض رشاشات الحمّام التي نباع لشركة conforama للمخازن الكبرى){ النسخة العربية من جريدة "لوموندديبلوماتيك" العدد الصادر يوم الجمعة 16/11/1429هـ  = 14/11/2008م}.

وهكذا تتوالى الضربات علينا،وعلى اقتصادنا،لا من قبل الصين فقط،بل حتى من فرنسا!! وبين الصين وفرنسا ضاعت نقودنا،ومياهنا ..  و (لحانا)!!!    

                                                               محمود المختار الشنقيطي – المدينة المنورة

                                                               Mahmood-1380@hotmail.com


 

إحصائيات وخيارات :
عدد الزيارات : 910
عدد الردود : 0
إضافة تعليق
أرسل لصديق
طباعة
أخي الزائر لا يمكنك إضافة تعليق ألا بعد أن تقوم بالتسجيل في الموقع
جميع الردود التي يكتبها أصحابها في الموقع تعبّر عن وجهة نظر كاتبيها ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر الموقع وإدارته .
التعليقات على المقال :

لاتوجد تعليقات على هذا المقال حتى الآن ..

عدد الزيارات : 2945525

جميع الحقوق محفوظة 2019 © - لساوث مول ™