- ميركل تكرم مسيئا- تعالوا نتقاسم أربعين مليار دولار- من أجل نهضة أمة (2) كيف ننهض بالعمل الخيري؟
أصلي عليك..في ذكرى المولدأحفاد عوضين .. ستون عاما من جحر يلدغونأصلي عليك..في ذكرى المولد

القائمة الرئيسية


هذه اللحظة

المتواجدون حالياً 11
الأعضاء 0+ الزوار 11
زيارات اليوم
663
زيارات الأمس
1334
عدد الأعضاء 150

أكبر تواجد كان بتاريخ
10-05-08 (10:39)
97786 زائر


اتصل بنا


بريد الموقع

للتواصل مع الموقع فقد تم تخصيص بريد خاص بالموقع .

info@manarebat.com


أهداف الموقع

عرض أهداف الموقع


إحصائيات

الأقسام 20
الأخبار المحلية 0
صوت المواطن 0
المقالات 1374
القراءات 263427
الردود 4


سجل الزوار


ابحث في الموقع

البحث في القسم
البحث في المقال


القائمة البريدية

اشتراك
انسحاب


شكل الموقع


القسم : قصص النجاح والتميز
هل تبخرت الغيرة؟ ؟؟؟؟


 

هل تبخرت الغيرة؟!

 رغم كل المظاهر التي تدل على أن الغيرة قد بدأت تتلاشى من نفوس الكثيرين، إلا أن الغيرة المحمودة موجودة، وستظل كذلك، إن شاء الله. وسبق أن اشرنا إلى تلك الحوادث التي تقع في الغرب، من بعض المسلمين، والتي تتحدث عنها الصحف، تحت مسمى ( جرائم الشرف). وذلك لا يعني أن الغيرة، لا تزال موجودة فقط، بل إنها تتجاوز، أحيانا، الحد المعقول، أو المشروع، للغيرة.

في الحديث الشريف - وهو عند الشيخين - قال الحبيب صلى الله عليه وسلم: ( أتعجبون من غيرة سعد، لأنا أغير منه،والله أغير مني). رغم أن ما يتعلق بالغيرة، معلوم للكافة، مع  تماشيه مع التكوين الأصلي لمجتمعنا، كما أن الحديث السابق معلوم للجميع،أو يكاد.و مع كل ذلك، فقد بدأت تبرز في المجتمع السعودي، بوادر انطفاء جذوة الغيرة! ومن تلك المظاهر أصبحنا نسمع بعض النساء، يستفتين - عبر التلفاز، حينا، وعبر الصحافة حينا آخر – أو بالأصح يشتكين من أن أزواجهن يطلبون إليهن الجلوس مع الأقرباء أو الأصدقاء، من الرجال الأجانب – حسب تعبيرهن- والمسألة هنا لا تتعلق بالاختلاف الفقهي المتعلق بجواز كشف وجهة المراة، من عدمه، ولكنه متعلق بتجاوز ذلك الاختلاف إلى (إجبار) المرأة على ما يخالف توجهها الفقهي، أو قناعتها الشرعية، حسب ما تعلمته في المدارس، وتسمعه كل يوم من كبار علماء هذا البلد، عبر التلفاز والمذياع. هذا ( الإجبار) أعتقد أن له دلالته الكبيرة، على التغيرات الجذرية، التي اعترت مجتمعنا، كما أننا أصبحنا نرى نساء يسرن في الأسواق، بصحبة الزوج، أو الأخ .. الخ وهن يرتدين  العباءات الجديدة، ( المخصرة)، وما أدراك ما المخصرة، وهي عباءة تصف جسد المرأة بشكل واضح، أو فاضح، إن شئتم.

الشيء الذي يهمني أكثر من غيره، والذي يمثل قضيتي الكبرى، هو سؤال يتعلق بالأفكار التي ينطلق من الإنسان حين يمارس سلوكا بعينه. ولولا العصبية التي يتصف بها الكثيرون في مجتمعنا، لقمت بطرح السؤال الذي يحيرني، على بعض الرجال!! مرتين ألحت عليّ تلك التساؤلات، المرة الأولى، كنت بأحد المستشفيات، أقف في الصف، لتسديد الفاتورة، فإذا بالمرأة التي تقف في الصف المجاور، ترتدي إحدى تلك العباءات و التي تبرز ما تبرز  .. ومع تلك المرأة رجل يقف إلى جوارها. كنت أتمنى لو واستطعت أن أعرف أفكار ذلك الرجل، ووجهة نظره، فيما ترتديه مرافقته!! هل يرى أن الأمر ( عادي)؟! أم أن هذا اللباس يدل على التقدم أو التفتح والعصرنة؟ أم أنها حرة،فيما ترتدي؟ أم أنه أصلا لم يلاحظ ما ترتديه مرافقته؟!!! وكنت أتمنى أن أطرح نفس الأسئلة على رجل آخر – له لحية خفيفة و ثوبه قصير إلى حد ما – كان يسير أمامي، وأين؟ إلى الحرم النبوي الشريف، لحضور صلاة العشاء! ذلك الرجل الذي وصفته لكم، تسير معه امرأة تلبس عباءة شفافة،تبرز ما تبرز،هي الأخرى!!!             

ومرة أخرى لم أجد الشجاعة لطرح تساؤلاتي على الرجل، ولا الزمان كان يسمح بذلك. وهنا يجب أن نذكر بأن المشهدين السابقين ليسا في السوق، الذي لم يعد مكانا للتسوق فقط، بل تعدى ذلك ليصبح مكان للتسلية، المشهد الأول جرى في مشفى، والآخر في مكان للعبادة!!

 حين تكون المجتمعات في حالة ( تغير)، أو في مرحلة ( انتقالية)، يلاحظ المراقب وجود بعض السلوكيات المناقضة لنسق المجتمع،و التي قد لا يجد لها تفسيرا،في حالة لابسات العباءات، المخصرة،مثلا، ربما لو سألنا مرافق تلك السيدة، عن اسمها لثار! فاسم المرأة لا يزال من المحظورات الاجتماعية لدى الكثيرين!! ومن نفس الباب تلك الصورة التي نشرتها إحدى صحفنا المحلية، حيث تعرضت سيدة، وهي في انتظار إحدى المستشفيات، لـ(عضة)، من ممرضة!! الذي يهمني – هنا - أنه تم نشر صورة (ذراع)، السيدة المعضوضة، مع عدم ذكر اسمها!! ما دام الاسم،غير معروف، والوجه، غير مشاهد، فالأمر هين!  حين طغت موجة المسابقات الإذاعية، وخصوصا في شهر رمضان المبارك، استمعت إلى إحدى تلك المسابقات، وقد اتصل رجل، وأجاب على الأسئلة، ولم يحالفه الحظ،فقال للمذيع :

-         ممكن مشاركة ثانية؟

-         اتفضل.

-         معاك أم محمد

هو يريد الفوز بالخمسمائة دولار، دون أن يكشف عن اسم زوجته.على الأقل حتى يضمن الجائزة!!

وهناك طبيبة دخلت على المدير الإداري، فلم ينظر إليها، كنوع من ( غض البصر) .. فثارت عليه، وأسمعته كلاما قاسيا!!!!

 ( غض البصر)، يذكرني بموقف جاء في كتاب ( حول العالم على كرسي متحرك) :

(  جولة في الزنقات المغربية)

( كنت أحاول وأنا أمضي على مقعدي المتحرك تحت البواكي في شارع علال بن عبد الله أن أشرب كل شيء حولي بنظرات نهمة ونفس متفتحة لاستيعاب كل نبضة حياة في هذه المدينة التي سحرتني من النظرة الأولى ..كان الشارع الذي بدأنا منه التجوال يشبه شوارع طرابلس .. البواكي على جانبيه والمحلات الفاخرة تعرض أحدث المنتجات المستوردة، وفي جزء منه قريب من الفندق – داعبت أنوفنا – بل معداتنا – روائح الفطائر التي كان يعدها مخبز عصري ..  ولاحظت أن السيارات تروح وتجيء في الشارع المتوسط الاتساع في هدوء، بلا ضجيج، ولا كلاكسات، ولا زوابع من دخان العادم الذي تنفثه عادة السيارات ذات المحركات المختلفة .. ولكن الدراجات البخارية كانت تمرق بأزيزها تحمل راكبا، أو راكبين ... شابا وفتاة .. ولم يكن ثمة ازدحام بالشارع، أو في أي شارع آخر، كما لاحظت بعد ذلك .. فمدينة الرباط على اتساع رقعتها. ورغم كونها عاصمة البلاد، لم يكن عدد سكانها يتجاوز نصف المليون .. بينما يتجاوز عدد سكان مدينة الدار البيضاء (( كازابلانكا )) المليون نسمة ....وكان المارة خليط من الأهالي والأجانب ... الأهالي من الجنسين بملابس وطنية ... الجبة وغطاء الرأس المخروطي المدلى على الظهر أو بملابس عصرية على أحدث طراز ... وكانت المقاهي على الجانبين كثيرة .. أنيقة ونظيفة وتغري بالجلوس ... وكان روادها عادة من الجنسين .. والفتاة الأوربية في الرباط كأختها في تونس .. لا تعرف من الملابس إلا الميكروجيب ... والميكروالميكرو ...  ولكن ماذا كان بوسعي أن أفعل مع ولدنا إبراهيم ... كان ممتازا في كل شيء، إلا في كراهيته النظر إلا ذوات الميكروجيب .. وقد عانيت من كراهيته هذه الشيء الكثير ... فقد كان يصر أن يتولى قيادة مقعدي حتى يتيح الفرصة لحنان{ ابنة الأستاذ حسين.}أن تتفرج بحريتها على ما تعرضه الواجهات من روائع الملابس والأقمشة والتحف ... وكان من نتيجة إصراره هذه أن راح يدير المقعد بزاوية منفرجة كلما مررنا على باقة من الزهرات الأوربيات جالسات على مقهى، واضعات السيقان على السيقان وبخطرك بأه!!

 ولكن على مين .. كان هو يوجه المقعد إلى زاوية منفرجة، ولكنني كنت أدير رأسي على عنقي في زاوية حادة أختلس خلالها، من النظارة، نظرات خاطفة، ولكن كافية لإثارة الدفء في دماء كادت خمسون عاما أن تبردها .

 وقد قلت له ذات مرة في أثناء حوار في هذا الشأن :

إذا لم يكن هذا الميكروجيب قد صنع خاصة لمتعة أنظارنا .. فلماذا صنعوه؟! .. فكان رده عليّ :

-        لأنظار الخلابيص يا أستاذ ..

-        أتعني أنني خلبوص ..

-        لا سمح الله يا أستاذ .. ولكن الشرع يقول النظرة الأولى لك ... والثانية عليك ...

-        حلو جدا .. أنا أكتفي بالنظرة الأولى ..

واتفقنا على ألا ينحرف بالمقعد في زاوية منفرجة عند المرور على ذات ميكروجيب ... ولكن الماكر كان يمر بسرعة كلما اعترضتنا شابة حسناء ...  وكان يتلكأ إذا وقفنا أما شمطاء أمريكية معصعصة الساقين ..وكان أحيانا يتوقف بالمقعد أمام بعض هؤلاء المعصعصات، مختلقا سببا من أسباب كثيرة يمكن للإنسان أن يتوقف من أجلها .. لإخراج منديل .. أو مسح زجاج النظارة أو شد الجورب .. الخ وكنت في كل مرة أسمع ضحكه المكتوم وهو يراني ((أرفص)) بقدمي لأتحرك بعيدا عن ذلك المنظر (المؤذي) ...){( حول العالم على كرسي متحرك)/ حسين القباني.}.

نعود للحديث عن الغيرة التي بدأت تتآكل في نفوس البعض، وتتخطى حد الاعتدال في نفوس البعض الآخر. سبق أن أشرنا إلى الأثر الذي يتركه تعليم أبنائنا في الدول الغربية، على سلوك الدارس، اقتناعا، أو تأثرا،أو انبهارا ..

ومن الصور البارزة لذلك التأثر، ما يدور في المستشفيات، من تصرفات لا تضع في اعتبارها، خصوصية الانتماء إلى دين الإسلام الذي لم يضع حدا لعورة المرأة فقط، بل حدد كذلك عورة للرجل. هذه النظرة الخاصة للإسلام، لم تضعها المستشفيات في اعتبارها وهي تُبنى، ولا وضعتها في حسابها وهي تسير عملها! قبل سنوات ليست بعيدة، طُرحت - عبر الصحافة المحلية -  قضية تجاهل المستشفيات لما يتعلق بالعورات، وبالذات عند عمل الأشعات، حيث يتم كشف الجسد، وخصوصا جسد المرأة، بما يزيد عن الحاجة الطبية،خصوصا عند عمل الصور الإشعاعية.

توجد طرفة غربية،قديمة- لعلها في بداية "تنويرهم"!!!- تقول أن امرأة تركت على سرير في ممر المشفى،فجاء رجل وكشف الملاءة ونظر إليها،ثم جاء ثاني،وثالث،وفعلا نفس الشيء.فقلقت المرأة وسألت أحدهم :

-        هل حالتي خطرة إلى هذه الدرجة،يا دكتور؟ فأجابها بما يدل على أنهم(عمال) يقومون بصباغة المشفى.

 انتقد كثيرون ما يحدث في المستشفيات، ونتج عن ذلك صنع (زي)خاص ترتديه المرأة عند أخذ   الصور الإشعاعية،وهو يظهر من الجسد ما يحتاج إلى التصوير فقط،وإن كنا لا نعلم مدى (تعميم) ذلك (الزي) أو حتى الاستمرار في استعماله،بعد أن هدأت (الضجة)!!!

ثم تفجرت قضية أخرى، حيث أصدر مجموعة من الأطباء، بيانا، حول طريقة تدريس الطب. لا أحب الاعتماد على ما ينشر عبر ( الإنترنت )، فهو ساحة مفتوحة، ولكن هذا البيان، امتلأت صحفنا المحلية بمناقشته،ولم أقرأ من نفى صدور ذلك الخطاب،وهذا نصه :

 ( ..  خطاب وقَّع عليه أطباء كبار يُطالبون فيه عميد كلية الطب بأن يخصص فحص كل جنس لجنسه طاعة لله تعالى ورسوله وحفظا لعورات المسلمين ونحن ندعو أيضاً عميد الكلية أن يتق الله تعالى في أبناء المسلمين وبناتهم وفي عورات المرضى وأن يسعى لتطبيق ما جاء في هذا البيان براءةً للذمة ، وإخلاءً للعهدة قبل أن يلقى الله تعالى بتلك العورات التي قد كشفت بلا ضرورة .

نص الخطاب

بسم الله الرحمن الرحيم

التاريخ 28/12/1426هـ

سعادة  عميد كلية الطب              أ. د. مساعد السلمان ..                 وفقه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :

لا يخفى على سعادتكم أن الطالب قبل التخرج لا يتوقع منه الإطلاع على جميع الأمراض، بل ولا معظمها، وإنما يطلع على علامات الأمراض بصفة إجمالية، وطريقة التعرف على الأمراض الشائعة، ونحن نعلم أنه في كثير من الأحيان لا يطلع الطالب في جميع كليات العالم على كثير من الأمراض والعلامات المرضية إلا بعد التخرج، بل وبعضها لا يراه طوال حياته لندرته، ويكتفي بالقراءة في الكتب، إذ أن الإحاطة بجميع الأمراض من المحال ، فالتعليم مسألة نسبية .

كما أن من المعلوم أيضاً أن الأمراض عامة توجد في النساء والرجال، وهذا ينطبق على الغالبة الساحقة من الأمراض الشائعة التي يحتاجها الطالب قبل التخرج .

ولأجل ذلك فقد اقتصر كثير من الأساتذة في أقسام مختلفة خلال سنوات طويلة في الكلية على تدريب الطلاب على المرضى الرجال فقط، وتدريب الطالبات على المريضات النساء فقط، دون أن يخل هذا بمستوى تدريبهم، خاصة وأنه لن يُسمح للطالبات بعلاج المرضى، إلا بعد التدريب واجتياز سنة الامتياز، والتي يرى خلالها في شهر واحد ما لم يتمكن من رؤيته طوال تدريبه على المرضى الرجال والنساء مجتمعين قبل التخرج ، ولذلك فقد تخرج هؤلاء الطلاب والطالبات وتفوقوا كغيرهم في الدراسات العليا في الداخل والخارج وأصبحوا استشاريين في جميع التخصصات .

ورغم أن أخلاقيات مهنة الطب وقوانينه تختلف في بلدان العالم حسب الخلفية الاجتماعية والدينية لكل مجتمع ، إلا أننا في مجتمعنا السعودي المسلم لم نستطع طوال الثلاثين سنة الماضية أن نكيف أنظمة التعليم الطبي بما يكفل المحافظة على تعاليم الدين الحنيف وحفظ حقوق النساء ، خاصة فيما يتعلق بكشف الرجال على أجساد النساء وكشف النساء على أجساد الرجال، فلا يزال الكثير من الأساتذة يدرب الطلاب على المرضى والمريضات على حد سواء، وكذلك الحال في الطالبات، والذي يحدد جنس المريض المتخذ للتدريب تواجد المريض في المستشفى وقت الدرس العملي اتفاقاً، وليس عدم وجود المريض إلا في ذلك الجنس أصلاً ً .

مع أن الطالب في الحقيقة يتعلم خلال عام كامل، والذي لا يراه اليوم يراه غداً أو الأشهر القادمة ، فهل مجرد تقصيرنا في تنسيق أوقات التدريب يبرر تعريض الطلاب والطالبات الشباب للفتن ؟ ومن يتحمل إثم كشف عورات المريضات دونما ضرورة أو حاجة تقتضيها حالة المريض مما يبيح له السماح للطالب أو الطالبة بالنظر إلى ما حرم الله منه ؟

إننا نستحث سعادتكم لاتخاذ الإجراءات الكفيلة لإلزام الجميع بسياسة التعليم في بلدنا والتي تؤكد على المحافظة على جو تعليمي منفصل بين الذكور والإناث وذلك بمنع كشف الطلاب على المريضات وكذلك منع تدريب الطالبات على المرضى الرجال، طاعة لله ورسوله أولاً؛ وحفظاً لمحارم مرضى المسلمين، وحفظاً لدين الطلاب والطالبات من الفتن .

وإذا صدقت العزيمة  وصلحت النية فإن تعاون الجميع والاستفادة من المستشفيات المختلفة كفيل بتحقيق هذه الأهداف .

نسأل الله لكم التوفيق والإعانة  وأن يسدد خطاكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

 أساتذة كلية الطب الموقعون على خطاب العميد بشأن المطالبة بمنع كشف الطلاب على المريضات 

  1- د. مقبل عبد الله الحديثي / استشاري الباطنة ، ومساعد الأمين العام للهيئة السعودية  للتخصصات الصحية حالياً ووكيل الكلية لشؤون الطلاب سابقاً .

 2- أ. د.  عبد الرحمن سعود العرفج / استشاري  ورئيس أقسام القلب والعناية المركزة حالياً .

3- أ. د. أحمد حسن متولي / استشاري الباطنة ؛ رئيس قسم الباطنة ثم مدير مدينة الملك فهد الطبية سابقاً ، والمحلق الثقافي في كند المشرف على تدريب الأطباء السعوديين .

5- أ. د. عبد الرحمن البسام / رئيس قسم جراحة الأطفال حالياً .

6- د. عبد الله سالم الجار الله / رئيس أقسام الأطفال حالياً .

7_  أ. د. إبراهيم عبد الكريم المفلح / استشاري الباطنة ، رئيس قسم الجهاز الهضمي السابق .

8- د. صالح بن وصل الله الحربي / استشاري جراحة العظام ، وكبير الأطباء سابقاً .

9- أ. د. صالح العمري / استشاري الباطنة ، رئيس أمراض الجهاز الهضمي سابقاً .

10- د. إبراهيم  حسين العايد / استشاري الأطفال ، ورئيس لجنة المناهج الطبية سابقاً .

11- أ. د. محمد عمر السحيباني / رئيس قسم الأمراض والميكروبات ولمختبرات سابقاً .

12- د. خالد علي الربيعان / استشاري الباطنة ورئيس مركز السكر .

13- د. صالح بن رشيد البلاغ / استشاري الباطنية والأمراض المعدية .

14- د. صالح بن عبد الله الصقير / استشاري الطب الباطني والروماتزم ، ورئيس وحدة الروماتيزم وقسم العلاج الطبيعي سابقا. )).

انتهى البيان منقولا بنصه،دون زيادة، ونقصان. تدريس الطب بهذه الطريقة ليس جديدا! وعدم التحرز من كشف الرجال على النساء دون ضرورة، ليس جديدا، هو الآخر ... بل إنه أصبح لا يلفت نظر أحد!! ...فهل هذه بوادر (صحوة) جديدة أم ماذا ؟! عطفا على خطاب الأطباء،سوف  نقوم بجولة،مع بعض الحوادث المنشورة في الصحف، والمتعلقة بمعاناة المرأة، من التحرش حتى من قبل الأطباء!!!

( تقدمت فتاة حسناء ببلاغ إلى مدير مباحث بورسعيد وأفادت أنها ذهبت مع والدها لعلاج المغص داخل إحدى المستشفيات الخاصة حيث طلب منها الطبيب فتح أزرار البلوزة للكشف عليها ثم بدأ يلمس جسدها بشكل غير لائق وعندما استفسرت منه ماذا يفعل تعلل أنه يقوم بالكشف عليها ثم فوجئت بالطبيب يحتجزها ويحاول اغتصابها حتى أنقذها والدها من يبن يديه .. وأمام النيابة أنكر الطبيب إلا أن أقوال الشهود أيدت أقوال الفتاة){ جريدة الهدف العدد 1415ؤ في 22 / 7 / 1995م.}.

كتب الدكتور خالد المصيلحي، مقالا لم أطلع عليه،  وقد ردت عليه العلاقات العامة بالمستشفى التخصصي،بالرياض، و اطالعت على رده على ( ردهم). والذي جاء تحت عنوان :

( د. المصيلحي يرد على " علاقات " التخصصي : أين أنتم من الطبيب الذي ( هدّد) المريضة عندما رفضت الكشف)؟!

( .. وهذا ما ذكرته في مقالي من واقع المريضة التي أعطيت موعدا في هذا القسم وبعد أن تم الكشف عليها من قبل الطبيبة الأخصائية هدّدت بإغلاق ملفها إذا لم تقبل بأن يكشف عليها الطبيب الاستشاري، ولم يسمح للطبيبة الأخصائية والتي تحضر زمالة في هذا التخصص لأخذ عينة من جدار الرحم وإخراج اللولب بدون تواجد الطبيب الرجل. ثالثا : إن وجود 4 طبيبات استشاريات من بين  11 طبيبا استشاريا في قسم يحمل اسم النساء لا يكفي،والواجب أن يكون عدد الطبيبات أكثر من عدد الأطباء خاصة في مجتمع محافظ يغلب على نسائه الحياء والتمسك بشرع الله ويرفضن الكشف على الرجال إذا لم تستدع الضرورة القصوى (..) أليس من واجب إدارة المستشفى وإدارة قسم النساء والولادة تأمين الطبيبات الاستشاريات في كل فروع وتخصصات النساء والولادة حتى لا يتعرض بناتنا ونساؤنا وأمهاتنا إلى مواقف لا يرضاها الدين والأخلاق مثل هذا الموقف الذي حصل من هذا الطبيب؟ إني أقول بأن من واجب الطبيب المسلم الذي يخاف الله عز وجل ويحترم مهنته وأخلاقه أن يقدم للمريضة التي ترفض أن تتكشف عليه حياء ودينا أن يبحث لها عن طبيبة بكل الوسائل وفي كل التخصصات لأن هذا حق من حقوقها الشرعية التي كفلها الإسلام لها وألا يتضايق من ذلك بل يشجع عليه، هذا إذا فهم معنى مهنة الطب وأسس أخلاقها.

سابعا : إني لم أهدف من المقال الذي كتبت إلا توضيح الحقائق وبيان الحق وتنبيه المجتمع البعيد عن المجال الطبي أن يفهم حقوقه الطبية ويطالب بها){ جريدة الرياض العدد 13896 في  15 / 6 / 1427هـ = 11 / 7/ 2006م.}

في مصر أعد حمدي مرزوق تحقيقا تحت عنوان : ( منشورات الفضائح في بيوت الأطباء ) و امتد على الصفحات 69 – 71 من مجلة ( روز اليوسف) :

(المنشورات تتهم أستاذا جامعيا باغتصاب 26 طبيبة من تلميذاته وطالباته .. وسجل لهن شرائط فيديو بالصوت والصورة، المنشورات حصيلة قضية شهدتها النيابة حول اغتصاب طبيبة .. حُفظ التحقيق وأغلق الملف. لكن أوراق

الفضائح لازالت تتطاير وتطارد الجميع){ مجلة روز اليوسف العدد 3396 في 22 / 1 / 1414هـ = 12 / 7 / 1993م.}.

 ثم جاء التحقيق الثاني، والذي امتد على الصفحات 68 – 71 من نفس المجلة :

( للمرة الثانية منشورات الفضائح ... الاغتصاب بنقابة الأطباء / الطبيبة ( س ) : نعم الدكتور حاول اغتصابي / د. محمد : أنا بريء وهذه أدلتي الكاملة ..){ مجلة روز اليوسف العدد  3398 في 6 / 2 / 1414هـ = 26 / 7 / 1993م.}.

 خبر آخر، ولكن هذه المرة من تركيا :

( ازدياد حوادث الاغتصاب في المستشفيات التركية) :

( تقوم مختلف وسائل الإعلام التركية بنشر العديد من حوادث الاغتصاب في المستشفيات التركية، لاسيما في المدن الكبرى مثل اسطنبول،أنقرة، أزمير، (..) وكان أحدث تلك الاغتصابات ما وقع في أفخم مستشفيات مدينة اسطنبول يوم السبت الماضي عندما قام أحد الأطباء في مستشفى ( جايا) باغتصاب سيدة في السابعة والعشرين من عمرها بالاشتراك مع مساعده(..) بعد أن خدرا المريضة ..){ جريدة الشرق الأوسط العدد 6714 في 9 / 12 / 1417هـ = 16 / 4 / 1997م.}.

عذرا للإطالة – كالعادة – وفي الحلقة القادمة لنا وقفة مع (بقايا الغيرة)،إذا أذن الله.

                                                                   محمود المختار الشنقيطي – المدينة المنورة

                                                                Mahmood-1380@hotmail.com


 

إحصائيات وخيارات :
عدد الزيارات : 195
عدد الردود : 0
إضافة تعليق
أرسل لصديق
طباعة
أخي الزائر لا يمكنك إضافة تعليق ألا بعد أن تقوم بالتسجيل في الموقع
جميع الردود التي يكتبها أصحابها في الموقع تعبّر عن وجهة نظر كاتبيها ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر الموقع وإدارته .
التعليقات على المقال :

لاتوجد تعليقات على هذا المقال حتى الآن ..

عدد الزيارات : 522425

جميع الحقوق محفوظة 2010 © - لساوث مول ™